اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منطقة ما وراء النهر تضم خمس جمهوريات إسلامية كانت خاضعة للاتحاد السوفييت سابقاً وهم أوزباكستان، طاجيكستان، ، قازاخستان وتركمانستان. هذان النهران يمران من وسط قارة أسيا وينبعان من المنطقتين الجبليتين في قرغيزيا وطاجكستان ويصبان في الساحل الجنوبي لبحر الآرال، وقد أطلق عليه اسم بحر خوارزم، وهو البحر الذي يعدّ من أكبر التجمعات المائية، إذ أنّه يحتوي على بعض الجزر الصغيرة التي تكون عائمة فوق الماء.
هذان النهران قد أعطيا الحياة للإقليم الصحراوي، حيث إنّ الصحراء هي الوسط الذي يخترقه هذهين النهرين، وبسبب وجود النهرين وروافدهما الكثيرة ساعدا كثيراً على خصوبة التربة وكثرة الزراعة والعمارة فيها ممّا أدّى إلى اجتذاب السكان إليها، بلاد ما وراء النهر قسمت إلى عدة أقسام وهي:
تجدر الإشارة هنا إلى أن العرب المسلمون كانوا قد واجهوا الأتراك في منطقة ما وراء النهر. وكانوا أجناساً كثيرة. ومن هذه الأجناس: البختيون والهياطلة وهم أكبر أجناس الأتراك في ذلك الوقت. وقد طرق العرب المسلمون هذه المنطقة منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه.