اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع شهرة هيسه الأدبية تزوج في عام 1904م ماريا برونولي (ترجع أصولها إلى عائلة برونولي المشهورة بعلماء الرياضيات)، استقر مع زوجته في بلدة جاينهوفن على بحيرة كونستانس، وأسس عائلة من ثلاثة أبناء. على ضفاف بحيرة كونستانس ألف هسه روايته الثانية "تحت الدولاب" والتي نشرت في عام 1906م . لاحقاً كتب هيسه عدداً من القصص القصيرة والقصائد.
روايته المقبلة "جرترود" التي نُشرت في عام 1910م كشفت عن وجود أزمة في الإنتاج الأدبي، حيث أن هيسه كافح من أجل إنهائها. وفي عام 1904م بدأت الأفكار الفلسفية لآرثر شوبنهاور تحظى لاهتمام هيسه من جديد، وإضافة لدراسته التصوف، كل ذلك سبب اهتمام هيسه بالبوذية والهند.
خلال هذه الفترة لم ينسجم هيسه مع زوجته ماريا، وغادر في عام 1911م لرحلة طويلة إلى سري لانكا وإندونيسيا وزار سومطرة وكذلك بورنيو وبورما، إلا أنه على عكس توقعاته لم يجد الإلهام الروحي والديني الذي كان يبحث عنه في هذه الرحلة، وعلى الرغم من ذلك فقد تركت هذه الرحلة انطباعاً قويا في أعماله الأدبية. ومن ثم بعد عودته في عام 1912 انتقل وأسرته إلى برن في سويسرا، ولكن تغيير مكان الإقامة لا يمكن أن يحل مشاكل الزواج كما صرح هو في روايته "روسهالده" التي نُشرت في عام 1914م.