اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اكتشفت عدة نصوص مدونة بخط المسند في قرية الفاو تعود إلى القرون الأولى للميلاد بلغة أسماها المستشرقون "شبه سبئية" وتعد ونقش النمارة من أقدم النقوش القديمة بلغة قريبة من العربية التي دون بها القرآن لإنهم استخدموا أداة التعريف "ال" بدلاً عن النون في آخر الكلمة فاللغة "شبه سبئية" وتختلف إلى حد ما عن اللغة المدونة في النقوش السبئية في مأرب وصنعاء وغيرها ولاحظ العلماء اختلاف أسماء زعماء كندة في نصوص المسند عن أسماء همدان وحمير وهي دلالة أن بني كندة كانوا يتحدثون بلهجة مختلفة عنهم نقوش قرية الفاو بالإضافة لنقش هند بنت الحارث في الحيرة والذي يخلد بناء دير هند الكبرى هما الشاهدان الماديان الوحيدان على لهجة كان يتحدثها أبناء كندة، والنقش في الحيرة دون بعربية صريحة في القرن السادس الميلادي ولكن كنقش النمارة، شابته اللغة السريانية علماء اللغة العربية الأولين استشهدوا بلسان بني كندة وشعرائهم كثيراً وقد قال محمد بن أبي نصر الحميدي الأندلسي: