اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الزنجبيل نوعاً من البهارات الشائعة في المطبخ الآسيوي والهندي، وهو ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية (بالإنجليزية: Zingiberaceae) إلى جانب الهيل والكركم، ويُنتج عادةً في الهند، وجامايكا، وإندونيسيا، وأستراليا، ويمكن استهلاكه طازجاً، أو مُجففاً، ويتوفر على شكل عصيرٍ، أو زيتٍ، أو كبسولات، كما أنّه استخدم منذ آلاف السنين لأغراض دوائيّة، أمّا الليمون فهو نوعٌ من الحمضيات، وأشجاره دائمة الخضرة تنمو على ارتفاع يصل لأكثر من 6 أمتار، وأوراقه مسننةٌ وذات لونٍ أخضر فاتح، وتُزرع أشجاره في مناخات منطقة البحر الأبيض المتوسط، والمناخ شبه المداري في جميع أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ الليمون يمتاز باحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين ج، والبوتاسيوم، ويمتلك خصائص مضادةً للأكسدة وللميكروبات أيضاً.
يُعتبر شاي الزنجبيل والليمون مشروباً منعشاً ودافئاً، وهو خالٍ من الكافيين، ويستخدم في العديد من الثقافات لتخفيف التهاب الحلق أو السعال، ومكافحة نزلات البرد، وتخفيف عسر الهضم والغثيان، حيث إنّ لكلٍ من الزنجبيل والليمون العديد من الفوائد الصحية، ولذلك فإنّ جمعهما معاً قد يُضاعف تلك الفوائد، ويمكن تحضير هذا الشاي باستخدام شريحةٍ أو اثنتين من جذر الزنجبيل، حيث إنّها توضع في ماءٍ مغلي وتترك مدةٍ تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق، ثم يُضاف له القليل من عصير الليمون، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب شربه بكميات معتدلة، أيّ بما لا يزيد عن كوبٍ أو اثنين يومياً.
يتمتع الزنجبيل بالعديد من الفوائد الصحية، ونذكر منها ما يأتي:
يوفر الليمون العديد من المنافع الصحية، والتي نذكر منها ما يأتي:
يُوضح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفّرة في 100 غرامٍ من الزنجبيل الطازج:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| السُعرات الحراريّة | 80 سُعرة حراريّة |
| الماء | 78.89 مليليتراً |
| البروتين | 1.82 غرام |
| الدهون | 0.75 غرام |
| الكربوهيدرات | 17.77 غراماً |
| الألياف | 2.0 غرام |
| السكريات | 1.70 غرام |
| الكالسيوم | 16 مليغراماً |
| الحديد | 0.60 مليغرام |
| المغنسيوم | 43 مليغراماً |
| الفسفور | 34 مليغراماً |
| البوتاسيوم | 415 مليغرامٍ |
| الصوديوم | 13 مليغراماً |
| الزنك | 0.34 مليغرام |
| فيتامين ج | 5 مليغرامات |
| الفولات | 11 ميكروغراماً |
يُبين الجدول الآتي العناصر الغذائية التي يوفرها مقدار 100 غرامٍ من الليمون الطازج المُقشّر:
| العنصر الغذائي | الكمية الغذائية |
|---|---|
| الماء | 88.98 مليليتراً |
| السعرات الحرارية | 29 سعرة حرارية |
| البروتين | 1.10 غرام |
| الدهون | 0.30 غرام |
| الكربوهيدرات | 9.32 غرامات |
| الألياف الغذائية | 2.8 غرام |
| السكريات | 2.5 غرام |
| الكالسيوم | 26 مليغراماً |
| الحديد | 0.60 مليغرام |
| المغنيسيوم | 8 مليغرامات |
| الفسفور | 16 مليغراماً |
| الصوديوم | 2 مليغرام |
| البوتاسيوم | 138 مليغرامٍ |
| فيتامين ج | 53 مليغراماً |
| الفولات | 11 ميكروغراماً |
| فيتامين أ | 22 وحدة دولية |
يُعتبر الزنجبيل آمناً عند استهلاكه على شكل جذرٍ طازجٍ أو حتى لإضافة النكهة، إلاّ أنّ تناوله قد يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل الصحية أو التداخلات الدوائية، ونذكر فيما يأتي بعضاً من الأمور التي يجب وضعها بعين الاعتبار قبل استخدام الزنجبيل:
أمّا بالنسبة لليمون فمن الآمن استهلاكه بالكميات الموجودة عادةً في الغذاء، إلاّ أنّه لا تتوفر أدلةٌ حول أمان استخدامه كدواء، ومن الجدير بالذكر أنّ تطبيقه على البشرة قد يؤدي إلى زيادة فرصة التعرض لحروق الشمس، خاصةً للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، كما يُوصى ياستهلاكه خلال مرحلتيّ الحمل والرضاعة الطبيعية بالكميات الموجودة في الأطعمة، إذ لا يُعرف ما إذا كان من الآمن استخدامه بكمياتٍ دوائية خلال تلك المراحل.