اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي الخيار على نسبة مرتفعة من الماء، ومستويات منخفضة من السّعرات الحراريّة، والدّهون، والكولسترول، والصوديوم، ويتميز الخيار بطعمٍ مُنعشٍ ومُعتدلٍ خاصة في الطقس الحارّ، فهو يمنع الإصابة بالجفاف. واستُعمل الخيار قديماً في الهند للأغراض الطبيّة، وقد كان جزءاً من حمية البحر الأبيض المتوسط (بالإنجليزية: Mediterranean diet) لفتراتٍ طويلةٍ. كما يُؤكل الخيار كوجبةٍ خفيفةٍ، أو في السّلطة، أو لتغيير طعم الفم بعد وجبة الطعام. أمّا التمر فيتوافر بأنواعه المختلفة في جميع أنحاء العالم، ويمكن استهلاكه طازجاً أو مُجففاً. يعتبر التمر أحد أقدم أنواع الفواكه المزروعة في العالم، حيث ازدهر منذ آلاف السنين في مناطق الشرق الأوسط، ويعتبر التمر المجدول أحد أكثر أنواع التمور شيوعاً في الولايات المتحدة، ويتميز بنكهةٍ حلوة المذاق، ولون بني عنبري. التمر يعد ثمرة شجرة النخيل، حيث إنّه يدخل في الكثير من وصفات الحلويات، وأطباق اللحوم اللذيذة، فهو يحتوي على نسبة مرتفعة من الفيتامينات، والمعادن، والألياف الصحية، ولكنه في المقابل يحتوي على نسبة مرتفعة من السكر والسعرات الحرارية، لذلك يفضل اجتناب تناوله عند اتباع نظام غذائي، كما يمكن اعتباره بديلاً رائعاً للسكر المُكرّر، كمحاولة للحصول على طعم حلو.
يوفّر الخيار العديد من الفوائد، منها:
يحتوي الخيار على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، والمركبات الحيوية النشطة (بالإنجليزية: bioactive compounds) مثل الغليكوزيدات (بالإنجليزية: glucosides)، والليغنان (بالإنجليزية: lignan)، والكوكوربيتاسينز (بالإنجليزية: cucurbitacins)، والفلافونولات (بالإنجليزية: flavanols) وأهمها يدعى (بالإنجليزية: firestin)، وجميع هذه المركبات تتميز بقدرتها القويّة على مكافحة السرطان، فهي تحمي الحمض النووي والخلايا من الأضرار النّاجمة عن الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: oxidative stress)، كما يرتبط الفيسيتين (بالإنجليزية: Fisetin) على وجه التحديد في المحافظة على صحة الدماغ، في حين من المعروف أنّ الكوكوربيتاسينز تحد من آثار الأورام السرطانيّة، وقد وجد باحثون من جامعة فالنسيا (بالإنجليزية: the University of Valencia) في إسبانيا، أنّ مضادّات الأكسدة كوكوربيتاسينز، يمكن أن تُسبب باستماتة الخلايا السرطانية (بالإنجليزية: apoptosis)، وهي عملية تُعرف باسم موت الخلايا المبرمج.
يتميز الخيار باحتوائه على الكثير من المُغذّيات، وعلى نسبة منخفضة من السعرات الحراريّة، فكلّ كوب من الخيار يحتوي على 16 سعرة حرارية، كما أنّه أحد أكثر أنواع الخضروات التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الماء، إذ إنّ الماء يُشكل 95% من وزنه، مما يساهم في امتلاء المعدة، وإرواء العطش.
يساعد الخيار على دعم الجهاز الهضمي، وتطهير الكبد، وهو العضو المسؤول عن إزالة سموم الجسم، وذلك عن طريق إزالة السموم المتراكمة والفضلات من الدّم والأمعاء، وباعتبار الخيار مدراً للبول، فهو يساعد الجسم على إنتاج المزيد من البول للتخلص من السموم والفضلات، وتساعد تلك العملية في تقليل خطر الإصابة بالانتفاخ، واحتباس الماء في الجسم.
استُعمل عصير الخيار الطازج لتغذية الجلد التالف، أو الجاف، أو الحسّاس بشكلٍ طبيعي لعدّة قرون، ووفقاً لبعض الدراسات؛ فإنّ وضع شرائح الخيار أو بذورها مباشرة على الجلد، يُعطي تأثيراً مهدئاً، كما أنه يُبرّد الجلد ويقي من تهيّجه، ويقلل من تورّمه واحمراره، إضافة إلى أنّه يُستعمل لعلاج حبّ الشباب الطبيعي، والندوب وغيرها من عيوب البشرة، كما يعالج التورّم الناجم عن حروق الشمس.
تساعد مركبات الليغنان في الخيار على تعزيز المناعة في الجسم، فهي تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، والتي تعد فعالة في مكافحة أمراض القلب والأوعية الدموية، كما يحتوي الخيار على المعادن المهمة التي تساعد على المحافظة على صحّة القلب مثل: البوتاسيوم، والمغنيسيوم، حيث يساهم البوتاسيوم بتقليل مستويات ضغط الدم، ذلك لأنّه يساعد على السيطرة على السوائل في الجسم، إضافة إلى أنّ المغنيسيوم يعتبر فعالاً لضغط الدم، وعمل الأعصاب بشكلٍ عام، وتنظيم ضربات القلب، وتوازن السوائل في الجسم، وتحسين استقرار السكر في الدم.
يوفر التمر العديد من الفوائد، منها:
يحتوي التمر على نسبة مرتفعة من الألياف، مما يساعد في التقليل من امتصاص الكولسترول السيء (بالإنجليزية: LDL) في القناة الهضمية، إضافة إلى ذلك فإنّ التمر يعمل كمُليّن، وبالتالي فهو يساهم في الحماية من المواد الكيميائيّة المُسبّبة للسرطان في الغشاء المخاطي للقولون.
يحتوي التمر على مادة الزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، وهي نوع من الكاروتينات (بالإنجليزية: carotenoid) التي تساعد على حماية العين من خطر الإصابة بالتنكّس البقعي المرتبط بالسن (بالإنجليزية: age-related macular degeneration)، وخاصة عند كبار السن.
يحتوي التمر على مستويات مرتفعة من البوتاسيوم، إذ إنّ كل 100 غرام من التمر يحتوي على 696 ملغ من البوتاسيوم، أي ما يعادل 16٪ من المستويات الموصى بها يومياً من البوتاسيوم، ويعتبر البوتاسيوم عنصراً مهماً لخلايا الجسم، فهو يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وأمراض القلب التاجية.
يتميز التمر باحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف القابلة للذوبان، مما يساهم في المحافظة على حركات الأمعاء بشكلٍ منتظم، وذلك عن طريق تسهيل حركة البراز في الأمعاء بشكلٍ أسرع.
يحافظ التمر على صحة العظام، ويحميها من الإصابة بالكثير من الأمراض مثل: هشاشة العظام، ذلك لاحتوائه على الكثير من المعادن الضرورية لصحة العظام مثل: الكالسيوم، والفسفور اللذان يساهمان معاً في بناء العظام، والأسنان، يساعد الفسفور على نموّ وإصلاح أنسجة وخلايا الجسم، وإنتاج الحمض النووي، إضافة إلى أنّه يساعد على تحقيق توازن عند استخدام الفيتامينات والمعادن الأخرى، بما في ذلك فيتامين د، واليود، والمغنيسيوم، والزنك.