English  

كتب ben gurion and the case

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بن غوريون والقضية (معلومة)


ظهرت هذه القضية على خلفية صراعات حادة بين لافون الذي عين وزير للدفاع بعد اعتزال بن غوريون، وبين تلاميذ بن غوريون موشيه ديان وشمعون بيريز، وفي اعقاب استقالة لافون عاد بن غوريون من عزلته لتولي منصب وزير الدفاع ومن ثم فاز مرة اخرى برئاسة الوزراء واستمر حتى استقالته الثانية عام 1963 على خلية نفس القضية.

بادرت الحكومة والكنيست الإسرائيلي إلى عدة لجان تحقيق لكشف السؤال الأهم "من اعطى الاوامر بتفعيل الخلية؟"، اللجنة الاولى لم تصل الي اي استنتاج، فيما وصلت لجنة تحقيق سياسية إلى ان لافون بريئ وان عملية تزوير وثائق قد تمت من قبل اللواء جيبلي، بن غوريون لم يقبل بنتائج هذه اللجنة واستمر بالمطالبة بلجنة تحقيق قضائية.

كان بن غوريون من اشد المؤيدين للتحقيق في قضية لافون، مما ادخله في صراعات حادة مع حزبه مباي الذي لم يعطه الدعم لاستمرار التحقيق، حيث اعلن استقالته مرة اخرى عام 1963، واستمر بالضغط على من اعقبوه في رئاسة الوزراء ومنهم ليفي اشكول، الا ان رد حزب مباي كان مدويًا حيث تم انتخاب اشكول مرة اخرى للترشح لرئاسة الوزراء مقابل رفض ترشيح بن غوريون في عام 1965، وتعتبر هذة القضية جزء من خلفية انشقاق بن غوريون عن مباي وتكوين حزب رافي لاحقًا.

المصدر: wikipedia.org