English  

كتب belkacem oukhasi

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بلقاسم أوقاسي (معلومة)


بلقاسم أوقاسي هو صوفي وسياسي ومحارب جزائري اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر.

مقاومته للاحتلال الفرنسي

عندما برزت المقاومة الشعبية الجزائرية ضد فرنسا تحت إمرة الأمير عبد القادر، انضم الزواوة في منطقة القبائل تحت لوائها منذ سنة 1835م، وهو التاريخ الذي عيّن فيه الأمير عبد القادر المدعو "علي ولد سي سعدي" خليفة له.

ثم لم يلبث أن عوضه في اجتماع البويرة سنة 1838م بالسيد أحمد بن سالم، يساعده في خلافته ثلاثة آغاوات هم:

1- "بلقاسم أوقاسي" في عمراوة،

2- "الحاج محمد بن زعموم" ممثلا عن عرش إفليسن أومليل،

3- "سي الجودي" ممثلا عن أعراش إقاواون (جرجرة).

وبعدما تم استقبال الأمير عبد القادر من طرف الخليفة أحمد بن سالم في "برج حمزة" بالبويرة، رافقه في اليوم التالي إلى بوغني أين حظي هناك بأحر الاستقبال، حيث جاءت ألوف الناس من كل منطقة القبائل تنتظرة للتحية.

وقصد أمير بعد زيارته بوغني أهل معاتقة حيث قام بزيارة "سوق الخميس" و"زاوية سيدي علي موسى" أين وجد في هذا اليوم جماهير غفيرة بشكل غير معهود كانت على عجل لرؤية الأمير.

فطلب الأمير بعد أن حيى الحاضرين التحدث مع زعيمهم فردوا بأن لا زعيم لهم بل لهم أمناء يمثلون قراهم.

ولما تقدم هؤلاء ذكر الأمير بالخطر الذي يمثله الاحتلال الفرنسي والذي لن يتأخر بالوصول إليهم إذا لم يساعدوه في الحرب التي يخوضها منذ سنوات.

غير أن الأمناء، الذين كانوا غيورين على حريتهم وواثقين من حصن جبالهم، رفضوا أي مساهمة في المجهود الحربي الذي طلب منهم.

وأمام عدم التفهم هذا لم يلح الأمير على مخاطبيه وواصل طريقه في اتجاه أهل عمراوة.

و حل الأمير بتيزي وزو حيث اتقبل بحفاوة في البرج التركي القديم الذي أصبح مقر إقامة "بلقاسم أوقاسي" آغا عمراوة.

وكان العمراويون من المؤيدين لقضية الأمير وقد عبروا فيها منذ الزيارة الأولى التي جاء فيها إلى البويرة.

معركة تيزي وزو (1845)

    زيارته فرنسا

    منذ وصول "نابليون الثالث" إلى الحكم بتاريخ 2 ديسمبر 1852م، توسعت زيارات الجزائريين إلى فرنسا واتصفت بالولاء والطاعة أكثر ما عبرت عن رفض الاحتلال الأجنبي، ومن بين هؤلاء الزوار كان "بلقاسم أوقاسي" الذي كان يشغل منصب "باشاغا سيباو".

المصدر: wikipedia.org