اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتوجه المنهجية العلمية إلى اختبار الفرضيات تحت ظروف مضبوطة علميًا قدر الإمكان. تتوافر هذه الخصيصة في مجالات معينة، مثل علوم الأحياء، ولكنها عسيرة في مجالات أخرى، مثل علم الفلك.
يؤدي الضبط التجريبي وقابلية الاستنساخ إلى تخفيض تأثيرات الظروف المحتمل ضررها، وتقليل الانحيازات الشخصية إلى درجة ما. على سبيل المثال، قد تغير المعتقدات المسبقة من تأويل النتائج، كما يحدث في الانحياز التأكيدي؛ يُعتبر الانحياز التأكيدي حدسًا يؤدي بالشخص المعتنق اعتقادًا ما إلى رؤية الأشياء بصورة تعزز من معتقده، حتى إذا اختلف معه ملاحظ آخر (أو بعبارة أخرى، ينزع الأفراد إلى ملاحظة ما يتوقعون ملاحظته).
من الأمثلة التاريخية على ذلك، اعتقاد طيران الحصان وتفلطح أقدامه عندما لا تلامس أقدامه جميعًا الأرض في أثناء العدو، لدرجة تصوير تلك الحالة على اللوحات من مؤيديها. ولكن أظهرت صور الحركة والسكون الأولى، التي التقطها إدوارد مويبريدج، بطلان هذا المعتقد، وأن الأقدام تتجمع كلها معًا بدلًا من ذلك.
تُعتبر مغالطة التوسل بالحداثة من الانحيازات البشرية المهمة أيضًا، إذ تلعب دورًا في تفضيل العبارات الجديدة المدهشة (انظر توسل بالحداثة)، وقد تؤدي إلى البحث عن الأدلة التي تدعم صحة الجديد. قد تُعتنق المعتقدات غير الخاضعة للاختبار جيدًا، وتُبنى عليها الأفعال عبر حدسيات أقل حزمًا.