اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن صحة إيمان العبد تقتضي الإيمان بالانبياء والرسل، إذ إن الإيمان بهم -عليهم السلام- الركن الرابع من أركان الإيمان، وهناك الكثير من النصوص الشرعية التي تدل على ذلك، ومنها قول الله تعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرُسُلِهِ)، ولمّا سُئل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الإيمان قال: (أن تُؤْمِنَ باللَّهِ ومَلَائِكَتِهِ، وكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ)، وينقسم الإيمان بالأنبياء والرسل إلى مرتبتين: المرتبة الأولى الإيمان المجمل؛ وهو الإيمان بالأنبياء جميعاً على وجه الإجمال، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- على وجهٍ مخصوصٍ، وهذه المرتبة فرض عينٍ على الأمّة جميعها، والمرتبة الثانية هي الإيمان المفصّل؛ وهو التصديق بجميع الرسل، والعلم بما ثبت في الشرع عنهم؛ كأسمائهم، وأسماء الكتب التي نزلت عليهم، وهذه المرتبة فرضٌ على الكفاية، فإذا قامت به جماعةٌ من المسلمين سقط عن الآخرين.