اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بلعيد عبد السلام (20 يوليو 1928(1928-07-20) بعين الكبيرة – 27 يونيو 2020(2020-06-27) جسر قسنطينة)، هو رئيس الحكومة الجزائرية الذي اختاره علي كافي عَقِبَ استقالة حكومة سيد أحمد غزالي.
مواليد 20 يوليو 1928 بعين الكبيرة (ولاية سطيف) من المناضلين الأوائل في الحركة الوطنية، كان من الأعضاء المؤسسين لرابطة الطلاب المسلمين في شمال افريقيا (1951-1953) و كذا عضو مؤسس لاتحاد الطلاب المسلمين الجزائريين سنة 1953.
التحق بلعيد بصفوف ثورة التحرير الجزائرية سنة 1955 حيث أسس في جويلية 1955 مع مجموعة من الطلبة الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين وام يلبث أن شارك في الإعلان عن إضراب الطلبة الجزائريين يوم 19 مايو 1956.
في سنة 1958، كلف بعدة مهام ضمن هياكل الحكومة المؤقتة ، أهنها مساعد لوزير الشؤون الاجتماعية و الثقافية، ليعين سنة 1961 في ديوان الحكومة المؤقتة إلى غاية الاستقلال. و بعد وقف اطلاق النار مباشرة كلف بتسيير الشؤون الاقتصادية في الهيئة التنفيذية المؤقتة.
بعد الاستقلال، تقلد بلعيد العديد من المناصب السامية منها رئيسا للوفد الجزائري المفاوض مع الطرف الفرنسي بخصوص ملف الطاقة، مديرا عاما لشركة سوناطراك (1964-1965)، وزيرا للصناعة و الطاقة (1965-1977)، وزيرا للصناعات الخفيفة (1977-1979) و رئيسا للحكومة (1992-1993).
كانت مجموعة الهيئة التنفيذية المؤقتة تضم كلا من عبد الرحمن فارس، وشوقي مصطفاي ، وبلعيد عبد السلام، وأمحمد شيخ، وعبد الرزاق شنتوف، وعبد القادر الحسار، وبومدين حميدو، وحاج إبراهيم بيوض، ومحمد بن تفتيفة ، وسعيد حسين.
توفي في 27 يونيو 2020 عن عمر ناهز 92 سنة. بالمستشفى العسكري عين النعجة في العاصمة الجزائرية.
وغرد عبد العزيز جراد، الوزير الأول الجزائري، على حسابه بتويتر معزيًا عائلة الفقيد: «تلقيت ببالغ الحزن و الأسى نبأ وفاة المغفور له، المجاهد و رئيس حكومة سابقا، المرحوم بلعيد عبد السلام.»