English  

كتب behaviors and growth

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السلوكيات والنمو (معلومة)


تعتقد سارة غاردنر أن الطرق التي يتصرف من خلالها البشر مستندةً إلى خمسة احتياجات أساسية: البقاء، والحب والانتماء، والقوة، والحرية، والاستمتاع.  قد يغير المرء من سلوكياته بهدف تلبية هذه الاحتياجات. قد لا يلبي الشباب الذين يمرون في مرحلة التشكيك بعضًا من هذه الاحتياجات أو حتى جميعها. يُمكن أن تتأزم سلوكيات هؤلاء الشباب أو تضطرب أو تُثبط عندما لا تُلبى واحدة أو أكثر من احتياجاتهم هذه، وذلك في أثناء محاولتهم لتلبية الحاجة المتمثلة في البقاء، أو الشعور بالحب أو الانتماء، أو تحقيق الحرية، أو اكتساب القوة، أو الشعور بالمتعة.

تُعتبر الهوية الجندرية مسألةً حاسمةً فيما يتعلق بنمو الشباب، فهي جزء كبير من هويتهم الاجتماعية الشخصية. قد يخضع شعور الشباب بالارتباك أو مرورهم بمرحلة التشكيك خلال تشكيلهم لهويتهم الجندرية إلى الحاجة المتمثلة في التماهي ضمن الثنائيات الجندرية أو حتى الالتزام بالمثل الاجتماعية السائدة التي وضعها المجتمع. لا يُمكن استخدام مصطلح تحديد الجنس عند الولادة أو ما يُعرف باسم جنس الولادة على سبيل التبادل مع مصطلحي الهوية الجندرية والدور الجندري. يُعتبر جنس الولادة والهوية الجندرية عنصرين مختلفين من العناصر المكونة للهوية، فقد لا تتجلى الهوية الجندرية في نفس صورة جنس الولادة بالضرورة. تختلف الهوية الجندرية عن الدور الجندري، فالهوية الجندرية شعور حقيقي بالذات، بينما ينطوي الدور الجندري على التكيف مع الدلالات التي يضعها المجتمع (الملابس، والأسلوب، والسلوكيات) والتي تُصنف تقليديًا على أنها إما ذكورية أو أنثوية. يجمع ما بين جنس الولادة والهوية الجندرية والدور الجندري علاقة معقدة، ويُعتبر كل من هذه الأمور منفصلًا عما يُسمى بالانجذاب الجنسي. قد تلعب البنى الاجتماعية الذكورية والأنثوية دورًا في شعور الشباب بالارتباك، فقد تؤثر على الطريقة التي يعتقدون أنهم ينبغي أن يتصرفوا وفقها إن عرّفوا عن أنفسهم على أنهم ينتمون إلى هوية جندرية معينة أو توجه جنسي ما.

يساهم وعي الفرد بتوجهه الجنسي في تشكيل هويته الجندرية إلى حد كبير، إذ يُعتبر كلاهما متساويين في الأهمية فيما يتعلق في نمو الفرد خلال مرحلة المراهقة. يلعب تشكيك الشباب في جنسانيتهم أو توجههم الجنسي دورًا مهمًا في العديد من المواقف، وذلك بصرف النظر عن وجود الخبرة أو عدم وجودها. على سبيل المثال، قد يختبر الفرد الذي يعرّف عن نفسه عمومًا بأنه مثلي تفاعلات جنسية مع الجنس الآخر، لكنه لا يشعر بأنه يتماهى مع مزدوجي التوجه الجنسي بالضرورة. علاوةً على ذلك، قد يعرّف الفرد عن نفسه بأنه يتماهى مع توجه جنسي أو جندر محدد دون أن يختبر سوى القليل من التفاعلات والتجارب الجنسية أو حتى دون اختباره لها بتاتًا.

المصدر: wikipedia.org