اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يميل الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه في التفاعلات، والسلوكيات السلبية إلى سوء التصرّف، مما يؤدّي إلى معاقبتهم أكثر من الأطفال الآخرين، ولكن هذه العقوبة المتكررة يكون لها تأثير سلبي على الأطفال، بحيث تسبّب في زيادة السلوكيات السلبيّة وزيادة المشكلات أيضاً.
يمكن للوالدين تعلّم كيفية إدارة سلوك الأطفال الصغار الذين يعانون من كل هذه المشاكل، من خلال تلقي التدريب على استخدام التقنيات السلوكية والعمل مع مقدمي الرعاية، من مقدمي الرعاية النهارية، ومعلمي مرحلة ما قبل المدرسة، للمساعدة في تقليل هذه السلوكيات السلبية والتفاعلات، ويجب أن يكون التدريب يتناسب بشكل خاص لمستوى الأطفال ونموّهم، وذلك لأنّ الأطفال يتغيرون بسرعة أكثر من الأكبر سنًا، فهم أكثر عرضة للإصابة بنوبات الغضب وغير ذلك، فالمعالج سيساعد الآباء في تحديد النقاط الي بحاجة إلى التدخل والاستراتيجيات التي تعمل بشكل أفضل مع كل طفل.
يحضر الآباء في العلاج السلوكي العديد من الجلسات مع معالج، بحيث تشمل مجموعات أو عائلات فردية، ويجتمع المعالج بانتظام مع العائلة لمراجعة تقدمهم، وتقديم الدعم اللّازم لهم، كما يقوم على ضبط الاستراتيجيات لضمان التحسّن وتقدّم العلاج، ويقوم الآباء بممارسة الدورات مع أطفالهم. يعمل العلاج السلوكي بمساعدة الآباء على: