اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مقال نشر في جمعية علم النفس البريطانية لعالم النفس غوينيث دوهرتي سنيدون ذكر بالتفصيل الأسس النظرية وراء نمو هذه الظاهرة وبعض الادعاءات التي قدمها مؤيديها. كما يشير دوهرتي سنيدون أنها ليست جديدة كليا لذلك تسمى ب "إشارة الطفل" . وقد استخدم اختصاصي الكلام واللغة البدائل لعقود مع الأطفال الذين لديهم ضعف في الكلام أو ضعف في قدراتهم المعرفية أو كليهما ومن المعترف به بشكل واسع أن التواصل هو صميم تنمية الطفل، سواء كانت التنمية المعرفية أوالاجتماعية أوالعاطفية أو السلوكية. درس فريق أمريكي بقيادة الطبيبتان ليندا اكردولو وسوزن جادوين أطفال في عمر 11 شهر. قسم الأطفال في هذه الدراسة إلى ثلاث مجموعات: اشتملت المجموعة الأولى على الأطفال الذين تعلموا الكلمات بما فيها الإشارات الرمزية المتزامنة، واشتملت المجموعة الثانية على الأطفال الذين حرص أوليائهم على التدريب اللفظي ودرسوا نفس الكلمات، أما المجموعة الثالثة فلم تتلقى أي حرص على التدريب. تم مراقبة تطور كلام ولغة الأطفال حتى سن ثلاث سنوات. وأظهرت نتائج الدراسة التي كانت في مجموعة استخدمت لغة إشارة الأطفال أن متوسط درجات الأطفال أعلى من مجموعة التحكم الغير مدربة. ولم يكن هناك أي مقارنة مباشرة بين مجموعة تدريب الإشارات الرمزية ومجموعة التحكم للتدريب اللفظي. وعند عمر 36 شهرا لم يكن هناك فائدة مستمرة في المجموعة التي كانت تدرس عن طريق حركات اليد الرمزية عند مقارنتها بمجموعة التحكم الغير مدربة. و في جلسة مناقشة بعنوان " الآثار المترتبة على الوالدين" لخص المؤلفين نتائج هذه الدراسة بالقول " خلال المقارنات بين أطفال ذوي 36 شهرا، كان أطفال (التدريب الرمزي) متقدمين في التحكم ولكن ليس بشكل كبير جدا فالآثار الإيجابية الهامة لا تظهر إلا في النهاية." وطرحوا أيضا أن الذين تعلموا الإشارة يحصلون على الفوائد التالية:
و طرحوا الآليات الكامنة وراء هذه الفوائد لتشمل :
تدعي دوهرتي سنيدون أن القضية الأساسية هي ضمان أن الأبحاث الكافية والمصممة بشكل مناسب متاحة لدعم الادعاءات المتعلقة بالإشارة عند الأطفال. استنتج من استعراض البحوث أنه على الرغم من الفوائد التي سجلت في 13دراسة من أصل 17 دراسة إلا أن اختلاف الضعف المنهجي يترك أدلة غير مؤكدة. فحتما يحتاج البحث المتعلق بآثار إشارة الأطفال إلى مجموعات تحكم أفضل مثل الأطفال الذين يحصلون على نفس الاهتمام والأنشطة الترفيهية القائمة على تفاعل لغة الكبار والأطفال ولكن ليس إشارة الأطفال. استنتج فولتيرا وآخرون في عام 2006 أن مدخلات الإشارة المعززة لغير المصابين بالصم تعد حافزا لاكتساب حركات اليد وخاصة عند استخدام أسلوب التمثيل والنتيجة هي وظيفة تواصلية رمزية. ويضيفون أن هذا التقدم قصير الأمد (ما بين 12 و15 شهرا من العمر). تقول دوهرتي سنيدون إنما هذا الجدول الزمني لا يمثل سوى قاعدة عامة. التعزيز والفائدة هي أكثر توسعا في كثير من الأطفال الصغار الذين لا يتكلمون إلا بعد ميلادهم الثاني. و تستنتج دوهرتي سنيدون أن هناك ثلاث مستويات مختلفة من الدعم لمساعدة الإشارة عند الأطفال: