English  

كتب behavioral methods

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الوسائل السلوكية (معلومة)


تتضمن الوسائل السلوكية تنظيم التوقيت أو طريقة الاتصال الجنسي لمنع وصول الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي للمرأة، سواءً في جميع الأوقات أو عند وجود بويضة جاهزة للتلقيح. إذا استخدمت هذه الوسيلة على النحو الأمثل يمكن أن تبلغ نسبة فشلها خلال السنة الأولى ما يقرب من 3.4% فقط، أما إذا استخدمت بطريقة غير دقيقة فيمكن أن تقترب هذه النسبة من 85%.

وسائل الوعي بالخصوبة

وسائل الوعي بالخصوبة تتعلق بتحديد أكثر الأيام خصوبة أثناء مدة الدورة الشهرية وتجنب الاتصال الجنسي غير الآمن. وتتضمن أساليب تحديد أيام الخصوبة مراقبة درجة حرارة الجسم القاعدية أو إفرازات عنق الرحم أو يوم بداية الدورة الشهرية. تترواح النسبة المئوية المعتادة للإخفاق خلال السنة الأولى ما بين 12% و25%، وتعتمد نسبة الإخفاق بالنسبة للاستخدم الأمثل لهذه الوسيلة على الأسلوب المتبع، وتتراوح ما بين 0.4% و5% . إلا أنه لا يوجد سوى دليل ضعيف فيما يتعلق بالأسس التي تعتمد عليها تلك التقديرات، حيث أن غالبية الأشخاص الخاضعين للبحث يتوقفون عن اتباع هذه الوسيلة في مرحلة مبكرة. ولا يستخدمها على مستوى العالم سوى 3.6% من الأزواج.

يُشار إلى هذه الوسيلة بمصطلح الأعراض الحرارية، إذا اعتمدت على قياس درجة حرارة الجسم القاعدية وعلى مؤشر آخر أساسي. تتراوح نسبة حدوث الحمل غير المقصود التي تم رصدها ما بين 1% و20% بين الأشخاص الذين يتبعون وسيلة الأعراض الحرارية بشكل نموذجي.

طريقة الانسحاب

طريقة الانسحاب (والمعروفة أيضاً بالعزل)، هي التوقف عن الجماع ("السحب") قبل القذف أو القذف خارج المهبل. وتتمثل المخاطرة في استخدام هذه الطريقة في إمكانية عدم قدرة الرجل على القيام بالعملية على النحو الصحيح أو في الوقت المناسب. تتراوح نسبة الإخفاق خلال السنة الأولى ما بين 4% مع الاستخدام على النحو الأمثل و27% مع الاستخدام العادي. ولا يعتبرها بعض أصحاب المهن الطبية أحد وسائل تحديد النسل.

لا تتوفر سوى القليل من الأدلة على محتوى السائل المتكون قبل القذف من الحيوانات المنوية. وفي حين أنه لم تجد بعض الأبحاث أثر للحيوانات المنوية، أثبتت أحد التجارب وجود حيوانات منوية في عشرة متطوعين من أصل 27 متطوعاً. ولا يقوم سوى 3% من الأزواج باستخدام طريقة الانسحاب كوسيلة لتحديد النسل.

الامتناع عن الاتصال الجنسي

رغم دعوة بعض الجماعات إلى الامتناع عن الاتصال الجنسي، وهو ما يقصدون به الامتناع عن جميع طرق الاتصال الجنسي، إلا أنه في سياق موضوع تحديد النسل عادةً ما يعني المصطلح الامتناع عن الاتصال الجنسي عن طريق المهبل.< بالطبع يحقق الامتناع عن الاتصال الجنسي فاعلية بنسبة 100%؛ إلا أنه ليس كل من ينوي الامتناع يحجم عن ممارسة جميع الأنشطة الجنسية، وتوجد بين العديد من الفئات السكانية مخاطر كبيرة لحدوث الحمل عن طريق الإغتصاب.

التثقيف الجنسي بالامتناع فقط عن الاتصال الجنسي لا يقلل من حدوث الحمل بين المراهقين. ترتفع نسبة حدوث الحمل بين الطلاب الذين يتلقون التثقيف الجنسي بالامتناع فقط عن الاتصال الجنسي، مقارنةً بمن يتلقون التثقيف الجنسي الشامل. وتوصي بعض الجهات الرسمية الأشخاص الذين يتبعون وسيلة الامتناع عن الاتصال الجنسي كوسيلة أساسية، أن يستعينون بوسائل أخرى احتياطية (مثل الواقي الذكري أو حبوب منع الحمل الطارئة). يُعتبر في بعض الأحيان الاتصال الجنسي السطحي والجنس الفموي دون الاتصال الجنسي عن طريق المهبل، من وسائل تحديد النسل. رغم تجنب حدوث الحمل بشكل عام باستخدام هذه الوسائل، إلا أنه يمكن حدوثه عن طريق المفاخذة والأشكال الأخرى من الاتصال الجنسي اللتي يكون فيها القضيب بالقرب من المهبل (احتكاك الأعضاء التناسلية وخروج القضيب أثناء ممارسة الجنس الشرجي) حيث يمكن أن تستقر الحيوانات المنوية بالقرب من مدخل المهبل وتسبح عبر سوائل ترطيب المهبل.

الإرضاع

تعتمد هذه الوسيلة على الاستعانة بالحالة الفسيولوجية الطبيعية للمرأة حيث تنخفض الخصوبة أثناء فترة النفاس التي تحدث بعد الولادة، ويمكن إطالة مدتها عن طريق الرضاعة الطبيعية. وهو ما يتطلب عادةً عدم حدوث الدورة الشهرية، واقتصار الرضاعة الطبيعية على المولود أو طفل لا يتجاوز عمره ستة أشهر. أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نسبة إخفاق هذه الوسيلة تبلغ 2% خلال الستة أشهر التالية للولادة إذا كانت الرضاعة الطبيعية هي المصدر الوحيد لتغذية الطفل. وأوضحت التجارب أن نسبة الإخفاق تتراوح ما بين 0% و7.5%. وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 4-7% خلال عام واحد وتبلغ 13% خلال عامين. وهناك عوامل تزيد من نسبة إخفاق هذه الوسيلة وهي الرضاعة الاصطناعية واستخدام مضخة الثدي بدلاً من الإرضاع واستخدام الطفل المصاصة وإطعامه أطعمة صلبة. تعود الدورة الشهرية لنسبة 10% من الأمهات اللاتي يقتصرن على الرضاعة الطبيعية قبل ثلاثة أشهر، وقبل ستة أشهر مع نسبة 20% منهن. أما بالنسبة للأمهات اللاتي لا يقمن بالإرضاع الطبيعي، فيمكن أن يستعدن الخصوبة بعد أربعة أسابيع من الولادة.

المصدر: wikipedia.org