English  

كتب behavior theory

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظرية السلوك (معلومة)


إن نجاح أعمال ليفين في تحديد أنشطة المجموعات هذه يُنسب إلى تفسيره لها في إطار مصطلحات نظرية السلوك في سياق نظرية الدور. وقد تناقض هذا مع كل من الأبحاث السابقة والتالية التي كانت تعتمد على مثل هذه المصطلحات التصويرية غير الواقعية لسلوكيات المجموعة، مثل اقتناص النقاط ويمثله النسر أو التجلد والصبر ويمثله الدب أو التجاهل (خلق تشويش بين المشاركين بالمجموعة الذين قد لا يكون لديهم نفس الأفكار حول سلوك الحيوانات طبقًا لصاحب النظرية التي اقترحت هذه المصطلحات). لقد حاول ليفين أيضًا أن يشرح وسائل تعزيز العلاقات الاجتماعية هذه داخل سياق التجربة الفورية لمشارك ما بالمجموعة، بما يخالف الأدوار المرتبطة بشخصية الفرد المميزة. لقد طرح المعالج النفسي للمجموعات إرفين يالوم رؤية مخالفة لتلك التي يحملها ليفين في موقفه من أن سلوكيات المجموعة تظهر في تجارب المجموعة الأولى الخاصة بأحد الأفراد (في المقام الأول الأسرة المؤسِسة)، ثم انتقلت معهم من مجموعة إلى مجموعة خلال بقية حياتهم.

ويمكن أيضًا النظر إلى ظهور وسائل تعزيز العلاقات الاجتماعية من خلال ثلاثة مستويات من التفاعل داخل المجموعة. في المستوى الأول، توجد أفعال فردية داخل المجموعة يمكن اعتبارها وسائل تعزيز علاقات اجتماعية. وعلى المستوى الثاني، يوجد أفراد تشير غالبية أفعالهم إلى أن لديهم شخصيةً تتميز بالقدرة على تعزيز العلاقات. وفي المستوى الأرقى، توجد مجموعات تقوم بدور التفاعل الاجتماعي والدعم كغاية رئيسية؛ ومن ثمّ تعتبر مجموعات تعزيز علاقات اجتماعية. وكثيرًا ما يُنظر إلى مجموعات تعزيز العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع باعتبارها مجموعات دعم؛ فهي مجموعات من الأفراد الذين يلتقون بهدف تدعيم العلاقات وحل المشكلات من خلال مشاركة التجارب، مثل مجموعات الناجين من مرض السرطان أو الأفراد الذين يتعاملون مع فَقد أحد الأحباب.

لقد تطورت وسائل تعزيز العلاقات الاجتماعية داخل الفريق لتصبح أساس نظريات علم النفس الاجتماعي العديدة حول القيادة وتفاعل المجموعات، مثل نموذج فيدلر للأعمال الموزعة لقيادة المجموعات؛ ونموذج باليز لتحليل عملية التفاعل؛ ونموذج بلانشارد وهيرشي للقيادة الفعّالة.

لقد أشار بلانشارد وهيرشي إلى أن القادة الأكثر نجاحًا يجمعون كلًا من وسائل تعزيز العلاقات الاجتماعية داخل الفريق والأعمال المتعلقة بالقيام بالمهام لمدى محدد، بناء على قدرات أعضاء المجموعة وتجاربهم من أجل تحقيق أفضل الأساليب نجاحًا لقيادة المجموعات وعملياتها. وقد تم التأكيد بوضوح على مفهومهما بطريقة مثيرة للانتباه في أحد أعمال هيرمان ووك الشهيرة والمتمثلة في رواية تمرد كين (The Caine Mutiny)، حيث كان ووك الوجه المعارض لقائد يتمثل في شخصية الكابتن كويج الذي يهتم بفاعلية كافة الأعمال المتعلقة بإنجاز المهام، مقارنة بالقائد الذي يجمع بين وسائل تعزيز العلاقات الاجتماعية داخل الفريق فضلاً عن وسائل إنجاز المهام، وهذا يتمثل في شخصية كابتن دي فرياس. ففي الرواية، يمكن اعتبار فشل كويج في التعرف الدقيق على المزيج الضروري الذي يجمع بين وسائل تعزيز العلاقات الاجتماعية ووسائل إنجاز المهام داخل المجموعة، وذلك ليتناسب مع وضع محدد لمركب سلاح البحرية الخيالية U.S.S. وربما يُنظر إلى كين بذلك على أنه السبب الرئيسي في سقوطه الحتمي، وهو ما أدى إلى "تمرد" ملاحي السفينة خلال مهمة محددة وخطيرة وسط الإعصار. لقد تكررت هذه الفكرة لاحقًا في شكل سينمائي حديث في فيلم المد والجزر القرمزي (Crimson Tide)، والذي قدّم شخصية قائد لديه القدرة على تنفيذ وسائل إنجاز المهام (قام بهذا الدور جين هاكمان) مقارنة بموظف تنفيذي يتميّز بقدرات على تنفيذ وسائل تعزيز العلاقات الاجتماعية داخل الفريق (قام بهذا الدور دينزل واشنطن)، وذلك في صراع على الاستحواذ على عقول وقلوب طاقم غواصة U.S. البحرية الخيالية.

ومن الآراء الأشهر اليوم بين قادة المجموعات والذين يقومون بأدوار تيسيرية داخلها أن المجموعات نادرًا ما ترى القادة الذين يختارون بصورة حصرية أحد أطراف أعمال إنجاز المهام مقارنة بالطرف الآخر لوسائل تعزيز العلاقات الاجتماعية داخل الفريق، ويميلون أكثر إلى رؤية قائد يجمع نمطه بين نمطي القيادة من خلال طرق مختلفة ترتبط بمدى استيعابهم لقدرتهم على القيادة.

المصدر: wikipedia.org