English  

كتب beginning to use one space

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية استخدام المسافة الواحدة (معلومة)


في بدايات القرن العشرين بدأ بعض الطّاعين استخدام مسافة ونصف المسافة (مسافة الإي إن) من التي بين الكلمات وأدرجوها بين الجمل لتفرقتهم. واستمرت هذه الطريقة حتى عام 1990. بدأت المجلات والصحف والكتب تبني فكرة استخدام المسافة الواحدة في أمريكا عام 1940 وفي بريطانيا عام 1950، فلم يحدث هذا بالتزامن. في هذا الوقت كان لا يزال الكاتب العادي يستخدم الآلة الكاتبة لطباعة نص ما رغم التزامه بقيود مسافاتها الميكانيكية المتأصلة فيها. فيما بعد بدأت تقدمات تكنولوجية بالتأثير على طرق مباعدة الجمل، ففي عام 1941 قدمت الآي بي إم الآلة الكاتبة التنفيذية (بالإنجليزية: الExecutive) وهي آلة كاتبة تقدر على خلق مسافات نسبية –تم استخدامها في صف الحروف على مستوى محترف لمئات السنين-. حرر هذا الابتكار الآلة الكاتبة من قبضة خطوط المسافة الواحدة مما حد من صرامة قيودها الميكانيكية. بحلول ستينيات القرن الماض تجاهلت نظم صف الحروف التصويرية الإلكترونية مطبوعات من المسافات الفارغة في النصوص. كان هذا حقيقة على الشبكة العنكبوتية العالمية إذ تجاهلت لغة رقم النص الفائق المباعدة الإضافية بسبب قيود نتجت من تكنولوجيتها وقلة الإشارات الدالة على بناء الجمل. فيما بعد عرض الحاسوب لأدوات مباعدة جمل إضافية لأي كاتب عادي، بينما اختفى تقليد المسافة المزدوجة بصفتها إجراء عملي معياري مع آلة الآي بي إم الكاتبة الكهربائية (بالإنجليزية: IBM Selectric). أما في أواخر القرن العشرين بدأ الأدب المطبوع باتباع توجيهات مباعدة الجمل الحديثة.

المصدر: wikipedia.org
 
(8)
مساحة

مساحة