لماذا اليأس، وصورة الكون البديع بما فيھا من جمال، ونظامٍ، وحكمة، وتخطيط موزون توحي بإله عادل لا يخطئ ميزانه، كريمٌ لا يكف عن العطاء، لماذا لا نخرج من جحورنا، ونكسر قوقعاتنا ونطل برؤوسنا لنتفرج على الدنيا، ونتأمل.
كل إنسان لديه موھبة، ولكن إن حكمت على السمكة بالفشل لعدم قدرتھا على تسلق شجرة فقد قتلت موھبة السباحة لديھا، فلا تيأس، وابحث عن ذاتك.
لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب، والفشل، واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف
في ھذه المحطات.
ھناك في الحياة أفراد يعيشون للتفكير في اليأس، دعھم يفكروا فيه ھم، أما أنت أيھا العجوز فلقد خلقت لتكون صياداً عظيماً.
لا تيأسن من روح ربك، وارجه، في كل حال فھو أكرم من رجي، وإذا عرتك من الليالي شدة، فاعلم ّ بأن مآلھا لتفرج.
شر العواقب يأس قبله أمل، وأعضل الداء نكس بعد إبلال.
يا قلب لا تقنع بشوك اليأس من بين الزھور، فوراء أوجاع الحياة عذوبة الأمل الجسور.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل