الإنسان بطبعه يبحثُ دوماً عن آخر ليشاركه تحديداً شيئين متناقضين تماماً: الفرح والحزن.
الصبر أفضل علاج للحزن.
يتكوّن الإنسان من خمس حواس وأربع مميزات وثلاث أعاجيب وتجربتين وحزن واحد.
إنّ في القلب شعث لا يلمه إلّا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلّا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلّا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلّا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات: لا يطفئها إلّا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة لا يسدّها إلّا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسدّ تلك الفاقة أبداً.
أشكر الحزن لأنّه أرانا الجمال، وأشكر الألم لأنه أعطانا الدافع وأشكر الغموض لأنّه لا يزال غموضاً.
سيفتح الله لك باباً كنت تحسبه من شدة اليأس، بأنّه لم يُخلق بمفتاح.
هناك الكثير من الأشخاص يمزحون ويضحكون طوال الوقت، إذا تكلّموا مرّة ما في قلوبهم، ستبكي من شدة الألم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل