درجة أمان الفاصوليا
لا تتوفّر معلومات حول درجة أمان الفاصولياء الخضراء تحديداً، ومن المُحتمل عدم أمان استهلاك كمّيّة كبيرة من قشور الفاصولياء الطازجة، وذلك لأنّها تحتوي على موادّ كيميائيّة تُسمّى اللكتين (بالإنجليزيّة: Lectins)؛ وهي موادّ قد تُسبّب اضطراباً في المعدة، والغثيان، والتقيّؤ، والإٍسهال، إلّا إنّ الطبخ يُحطّم هذه الموادّ، ويجدر التنويه إلى أنّه لا توجد معلومات كافية حتّى الآن حول درجة أمان استهلاك مُستخلص الفاصولياء للحامل والمُرضع، لذلك يُفضّل تجنُّبها.
محاذير استخدام الفاصوليا
توجد بعض الحالات الصحيّة الّتي من الأفضل فيها تناوُل الفاصولياء الخضراء بحذر وبنسبٍ معقولة، حيث إنّها قد تُسبب بعض الاضطرابات، ونذكر منها ما يأتي:
- الانتفاخ: حيثُ إنّ بعض الأطعمة؛ كالفاصولياء، والأطعمة الغنيّة بالألياف قد تُسبّب النفخة والغازات لدى البعض، ومن الجدير بالذكر أنّ الفاصولياء من الأطعمة المعروفة الّتي تتسبّب بذلك، ولكن من جانبٍ آخر فإنّ الفاصولياء الخضراء تحديداً تُعدّ من الأطعمة المُنخفضة بالسكريات قليلة السكريات المتعددة، والأحادية، والثنائية، والبوليولات القابلة للتخمر، المعروفة بالفودماب (بالإنجليزيّة: FODMAP)، وهي إحدى أنواع الكربوهيدرات الموجودة في العديد من الأطعمة، ومن الجدير بالذكر أنّ مرضى القولون العصبي، والمُصابين بداء كرون يُنصحون باتّباع حمية مُنخفضة الفودماب للتخفيف من أعراض أمراضهم، وبالتالي فإنّ الفاصولياء الخضراء هي من الأطعمة المسموح باستهلاكها ضمن هذه الحمية.
- التداخل مع الأدوية المُميعة للدم: يُنصح الذين يستهلكون هذه الأدوية بالحذر من استهلاك كمّيّات كبيرة جدّاّ أو حتى قليلة جدّاً من الفاصولياء الخضراء، وذلك لأنّها تحتوي على فيتامين ك الّذي يُساعد على تخثُّر الدّم، ويجب أن تكون نسبة فيتامين ك المستهلكة ثابتة.
- تقليل امتصاص المعادن: يُفضّل أن يستشير الأشخاص الذين يعانون من نقص في المعادن (بالإنجليزية: Mineral deficiency) الأخصائي المسؤول قبل استهلاكهم للفاصولياء الخضراء، وذلك لأنّها تحتوي على مادّة تُسمّى حمض الفيتيك (بالإنجليزيّة: Phytic acid)؛ والّتي ترتبط مع المعادن وتمنع الجسم من امتصاصها.
المصدر: mawdoo3.com