نختار أرضاً زراعيّة مناسبة؛ حيث تعدّ الأراضي الجيريّة والرمليّة هي من أفضل الأراضي لزراعة الفول بشرط أن تكون هذه الأراضي غير متأثرة بعوامل الملوحة، وأن تكون ذا تصريف جيد.
نعرف مواعيد الزراعة؛ حيث إنّ إنتاج محصول جيّد يعتمد على العوامل الجويّة كالحرارة، والرطوبة، وووفرة الماء، ويمكن زراعة الفول بعد منتصف شهر أكتوبر وحتى منتصف شهر نوفيمبر.
توجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها زراعة الفول، ومن أشهرها:
طريقة الخدمة الكاملة: نُخطّط الأرض خطوطاً عرضيّة أو طوليّة حسب طبيعة الأرض إن كانت جبليّة أو سهلة، ثمّ نصنع حفراً صغيرة؛ حيث تبعد واحدة عن الأخرى مسافة خمسة عشر سنتيمتراً، ونغرس بذرةً واحدةً في كل جورة، وندمل التربة على البذور.
طريقة الخدمة المحدودة: بعد الحصول على المحصول الصيفيّ للنباتات الأخرى نحرث الأرض بشكلٍ طوليّ أو عرضي، وقبل البدء بعمليّة الزراعة نعيد عمليّة الحراثة لكن بعكس الحرثة الأولى، ثمّ نرشّ بذور الفول بعد ذلك.
نروي الفول على فتراتٍ متباعدة تصل لمدّة أسبوعين، في حين ليس بالضرورة ريّ النبات في حال سقوط كميّة كبيرة من الأمطار.
يحتاج الفول أثناء فترة نموّه إلى التسميد، ويمكن معرفة ذلك من خلال وجود نقص في الفسفور والزنك، والبورون، ووجود العديد من الدلائل المرئيّة؛ كوجود أوراق الفول باللون الاخضر الداكن، وعدم النموّ بشكل جيد، وقلّة عدد الأزهار على النبتة، ويمكن معالجة ذلك من خلال استخدام عدّة أنواع من السماد وهي:
التسميد الآزوتي: يجب العلم بأنّ الزيادة في وضع كميّة أكبر من السماد ستُؤدّي إلى فساد المحصول؛ حيث تحتاج الأراضي الطينيّة إلى خمسة عشر كيلوغراماً من الآزوت لكلّ فدّان، وعشرين كيلوغراماً للأراضي الرمليّة.
السماد الفوسفاتي: يُساهم السّماد في رفع نسبة المعادن في نبات الفول، وهو أحد أهمّ الأنواع المُستخدمة في التسميد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل