قبل الاشتباكات اعتصم مجموعة من المعارضة في خيام عند جدران قصر الاتحادية، ثم جاء مؤيدون بحجة الدفاع عن القصر من هجوم وشيك عليه، وفضوا الاعتصام، وتلا ذلك بساعات عنف تختلف الروايات حوله:
- حسب المؤيدين للإعلان الدستوري: قام مجموعة من فلول النظام السابق مع مرشحي الرئاسة الساقطين بمحاولة الخروج على الشرعية والرئيس المنتخب وإعلان مجلس رئاسي، ويقولون أن المعارضون انسحبوا بعد إخلاء الاعتصام وجاء بلطجية مأجورون مجهولو الهوية اتضح أنهم ممولين من فلول النظام السابق.
- حسب المعارضين للإعلان الدستوري: حشد الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة أنصارهم وهاجموا المعتصمين أمام قصر الاتحادية في حوالي الرابعة عصرا وذلك سبب العنف، مبررين هجومهم لرفضهم الاعتراض والاعتصام على رئيس شرعي منتخب للبلاد.
- حسب رواية أهالي القتلى من الإخوان المسلمين أنه لم يسقط قتلى حسب علمهم من المعارضين في الاشتباكات وأنه قد سقط قتلى في صفوف الإخوان المسلمين منهم ابن مسئول في حزب الحرية والعدالة بأعيرة نارية وطلق خرطوش، ويتهمون فلول الحزب الوطني الذين تحالفت معهم قوى المعارضة باستئجار بلطجية مسلحين وقناصة وأنه قبض على بعض منهم.
المصدر: wikipedia.org