اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتمكّن إدارد ستارك من الوصول لوينترفيل حيث استدعى حَمَلة راياته. ثم توجّه جنوباً مع جيشِه وانضمّ إلى جون آرين. وحاولا التفاوض مع اللورد هوستر تالي لينضمّ إليهم.
بعد الهزيمة التي تعرّض لها روبرت في آشفورد، انسحب بقواتة متوجهاً إلى بلاد الروافد لمدينة المعبد الحجري. في هذا الوقت أيضاً قاد اللورد جون كونينغتون جيش التارجارين وتوجهوا نحو بلاد الروافد، ووصلوا مدينة المعبد الحجري، وبدأت القوات الملكية في البحث عن روبرت براثيون بعد أن عرض اللورد كونينغتون مكافأة كبيرة لمن يقبض عليه حياً لكن لم يجده أحد. وصل الدعم إلى روبرت، حيث وصل ند ستارك مع جيش الشمال، واللورد هوستر تالي مع حمَلة راياته. قبل بدء المعركة بدأ أهل المدينة بدق الأجراس لتنبيه الناس بأن يلزموا بيوتهم لبدء المعركة، لذلك سُمّيت بمعركة الأجراس. اتحد الجيش الثوري وواجهوا جيش التارجارين، وظهر روبرت براثيون في هذا الوقت وتقاتل الجيشان، وانتصر الثوريين على جيش التارجارين، أدرك جون كونينغتون أن المعركة أصبحت خاسرة، فتراجع بنجاح إلي كينجز لاندنج.
لم يقبل الملك إيريس نتيجة المعركة. فنفي ساعِدَه وصادر ممتلكاته. وبسبب هذه المعركة أدرك الملك أن روبرت باراثيون ليس مجرد لورد خارج على القانون ليتم سحقه بتهاون، لكنه أكبر تهديد واجه عائلة تارجارين منذ مدة طويلة جداً. بعد هذه المعركة توجه روبرت والمتمردون شمالاً، بينما أرسل الملك اثنين من حرسه الملكي هما اللورد جونثور داري واللورد باريستان سيلمي إلى مدينة المعبد الحجري لجمع من وجدوه من القوات الموالية.
بعد المعركة عاد ريجار تارجارين من الجنوب واقنع الملك بطلب المساعدة من تايوين لانستر. ومع مقتل إلبرت آرين ودينيس آرين، تمكن هوستر تالي من ترتيب زواج سريع بين اللورد جون آرين وابنته ليزا تالي، وفي حفلٍ ثُنائي، تزوج إدارد ستارك وجون آرين كاتلين وليزا تالي.