English  

كتب battle and siege

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المعركة والحصار (معلومة)


اغتنم تحتمس الفرصة حيث أقام المعسكر في نهاية اليوم، ولكن أثناء الليل حشد قواته قريبا من العدو ليهاجم في صباح اليوم التالي. ليس من الواضح ما إذا استطاع ملك قادش المصدوم التحضير للمعركة. وحتى إذا كان استعد، فلن يفيده ذلك كثيرا الآن. على الرغم من أن قواته كانت على أرض مرتفعة قريبة من القلعة، إلا أن القوات المصرية كانت مرتبة في تشكيل مقعر مكون من ثلاثة أجنحة والتي هددت كلا من جانبي الكنعانيين. كانت تقدر أعداد كل من القوات المصرية والقوات الكنعانية بحوالي 1000 عربة و10000 من قوات المشاة. قاد الفرعون الهجوم من الوسط. المزيج من الموقع والعدد، وقدرات المناورة للجناح الأيسر، بالإضافة إلى هجوم مبكر قوي أضعف عزيمة العدو لتنهار قواته سريعا. هربت القوات القريبة من المدينة داخلها وأغلقوا البوابات خلفهم. 

بدأ الجنود المصريون نهب معسكر العدو. خلال ذلك استولوا على 924 عربة و200 درع. لسوء حظ المصريين، فقد استطاعت القوات الكنعانية المتناثرة بالإضافة إلى ملوك قادش ومجدو الانضمام إلى المدافعين داخل المدينة، حيث قام المدافعون داخل المدينة بمد الملابس المربوطة ببعضها من فوق الأسوار للجنود ليتسلقوا الأسوار ويدخلوا المدينة مما أضاع فرصة الاستيلاء السريع على المدينة من أيدي المصريين.

تم حصار المدينة لمدة سبعة أشهر ليهرب ملك قادش بعدها. حيث قام تحتمس بحفر خندق وسور خشبي مما أجبر أعداءه على الاستسلام. في الكرنك تم تسجيل أن الجيش المنتصر أعاد إلى الديار 340 أسيرا و2041 فرسا و6 فحول و924 عربة و200 درع و502 قوس و1929 من الماشية و22500 من الأغنام، بالإضافة إلى الدرع الملكي وخيمة ملك مجدو، وتم الاحتفاظ بالمدينة وسكانها. تم غزو عدد من المدن في وادي جيزريل وأُعيدت السيطرة المصرية عليها.

المصدر: wikipedia.org