English  

كتب battle and liberation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المعركة والتحرير (معلومة)


انتفاضة قوات المقاومة الفرنسية (19 – 23 أغسطس)

علم جميع الفرنسيين عن طريق إذاعة فرنسا الحرة التي كانت تبث عبر أثير إذاعة بي بي سي بزحف الحلفاء نحو باريس بعد نهاية معركة نورماندي، لأن الإذاعة الفرنسية كانت تحت سيطرة وزير الإعلام في حكومة فيشي فيليب هنريوت منذ نوفمبر 1942 وحتى تولي شارل ديغول رئاسة فرنسا في 4 أبريل 1944.

انسحبت المدرعات الألمانية نحو شرق باريس في 19 أغسطس، وبدأ أعضاء المقاومة الفرنسية بوضع ملصقات تدعو سكان باريس للتسلح والتعبئة العامة، ودعوا الشرطة الباريسية والحرس الجمهوري والدرك وجميع الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 50 عامًا للانضمام إلى المقاومة ضد المحتلين. وأكدت ملصقات أخرى أن «النصر قريب» ووعدت «بمعاقبة الخونة» أي أنصار فيشي والمتعاونين مع الألمان. حملت الملصقات توقيع لجنة التحرير الباريسية بالاتفاق مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية وبموجب أوامر القائد الإقليمي العقيد هنري رول تانغوي قائد قوات المقاومة الفرنسية في منطقة إيل دو فرانس. بدأت المناوشات الأولى بين المحتلين الفرنسيين والألمان، وخلال القتال انتقلت وحدات متنقلة صغيرة تابعة للصليب الأحمر إلى المدينة لمساعدة الفرنسيين والألمان الذين أصيبوا، وفي نفس اليوم فجَّر الألمان الألغام وأحرقوا المطاحن التي كانت تزود باريس بالطحين. وصلت المعارك إلى ذروتها في 22 أغسطس عندما حاولت بعض الوحدات الألمانية الانسحاب من مواقعها، وفي الساعة التاسعة من يوم 23 أغسطس فتح الجنود الألمان النار على معاقل المقاومة الفرنسية بناءً على أوامر شولتيتز، وأطلقت الدبابات الألمانية النار على الحواجز في الشوارع، إذ إن أدولف هتلر أمر بإلحاق أكبر قدر من الدمار بالمدينة.

تشير التقديرات إلى مقتل ما بين 800 و1000 من مقاتلي المقاومة الفرنسية خلال معركة باريس، وإصابة 1500 آخرين.

المصدر: wikipedia.org