اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأثرت الثقافة الباسكية في فترة ما بعد الحرب، وهي الفترة الأكثر حرجاً في تاريخها. عدد كبير من الكتّاب توفوا في الحرب وعدد أكبر من المنفيين أدى إلى حظر استخدام اللغة الباسكية. ولما يقارب عقد من الزمن ولم يبقَ غير ذكرى الماضي.
منذ عام 1950 حدث تطور كبير في كتاب الشعر والعادات، وتراوحت أولى الروايات الباسكية بين "نقاوة اللغة والتعابير العاميّة"، فكان سببا في عدم تطور الرواية وانسجامها اللغوي. وبقي المفهوم الجمالي راسخاً في صيغ القرن التاسع عشر والتأثير الضئيل للمدينة مقارنة مع تأثير الريف الأكثر تقليداً.
نشر خوان أنطونيو إيراسوستا في عام 1950 بيثيا غاراتسا (الحياة الخام) حول موضوع الهجرة والمنفى. وقبله بسنتين نشر خوسيه دي ايساغيره (1881-1949) في أمريكا إيكاتسابيان (تحت العاصفة) قبل وفاته. واسترجع جون اتكسيديه (1920-1998) الإرث الأساسي لراوية حياة ناظم الشعر ايتساهون أو بيير توبيت، الذي يعتبر العمل الأكثر أهمية في تلك الفترة. ويرجع الفضل له ايضا في ترجمة مخاوف شانتي أنتيا إلى لغة الباسك تحت عنوان ايتكاسو لاينو داغو (1959). من الروائيين الآخرين في هذه الفترة: "اولركاري" يوسيبيو اريكياغا (1912-1993) مع المواضيع الحضرية، واثنين متخصصين في الرواية البوليسية، خوسيه أنطونيو لويدي (1916- 1999) ,ماريانو إيثيتا (1915-2001).
الجيل التالي كان أكثر حظاً، بدأوا النشر منذ عام 1960، ومن الأسماء الموجودة فيه: جون ميراندي – مترجم وروائي مثل بو ومنرو-، غابريل أريستي ,خوسيه لويس الباريث امبارانثا.