اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الحبق غالباً آمناً عند تناوله بالكميات الموجودة في الطعام، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاك مستخلصاته أو الزيوت المستخرجة منه بكميّاتٍ كبيرةٍ؛ وذلك لاحتوائه على مركب يُسمّى الإستراجول (بالإنجليزية: Estragole)؛ وهو مركبٌ قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد في حال استهلاكه بكمّياتٍ كبيرة.
أمّا بالنسبة للحامل والمرضع والأطفال، فإنّ استخدام الحبق بالكميّات الموجودة في الطعام يُعدّ غالباً آمناً، إلّا أنّ من المحتمل عدم أمان استخدام مستخلصاته أو زيوته بكميّاتٍ كبيرة خلال فترة الحمل والرضاعة والطفولة؛ إذ إنّ هناك بعض التقارير التي أشارت إلى أنّ أحد أنواع الريحان من الممكن أن يزيد خطر حدوث الإجهاض.
قد توجد بعض الحالات تستدعي الحذر تجاه تناول الحبق، ومنها ما يأتي:
من الممكن أن يتداخل الحبق مع عمل بعض الأدوية، ونذكر منها ما يأتي:
ليست هناك معلومات كافية تشير إلى أنّ الحبق له أضرار خاصة بالرجال.
للمزيد من المعلومات يمكنك قراءة مقال أضرار الحبق للرجال.
تعتمد الجرعة المناسبة من الحبق على عدة عوامل مثل: عمر المستخدم، وحالته الصحيّة، وغيرها من العوامل، علماً بأنّه في الوقت الحالي لا تتوفر معلومات ودراسات علمية كافية لتحديد الجرعة المناسبة من الحبق، كما تجدر الإشارة إلى أنّه من الشائع تقليديّاً استخدام الحبق بمعدل 5-10 مليلترات لكلّ كوبٍ من الماء، بمعدّلٍ قد يصل إلى 3 مرات يوميّاً، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ المنتجات الطبيعية ليست آمنةً بالضرورة، ولذلك يُعدّ استخدام الجرعات المناسبة للحبق من الأمورِ الضروريةِ التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، ومن الضروريّ التأكد من اتّباع التعليمات الموجودة على ملصقات المنتج واستشارة الصيدلي أو الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية قبل استخدامها.
الحبق أو ما يعرف بالريحان (الاسم العلمي: Ocimum basilicum)، هو عشبةٌ مشهورةٌ تتميز بنكهةٍ حارّةٍ خفيفة، وقد استُخدم على نطاقٍ واسعٍ كمكوّنٌ في صنع الحلويات، والمخبوزات، ومنتجات اللحوم، أو للزينة.
ويحتوي الحبق على بعض المركبات النباتيّة المفيدة للصحة، والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، والأكسدة، وغيرها من الخصائص، ومن أهم مركبات الحبق المضادة للأكسدة: حمض الكافئيك (بالإنجليزية: Caffeic acid)، وحمض الفانيليك (بالإنجليزية: Vanilic)، وحمض الروزمارنيك (بالإنجليزية: Rosmarinic acids)، والكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin)، والروتين (بالإنجليزية: Rutin)، والأبيجينين (بالإنجليزية: Apigenin).
وبالإضافة إلى ذلك؛ فإنّ الحبق يحتوي على مركبٍ يُسمّى الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol)، وهو مركب يمتلك خصائص مضادّةً للفطريات، والديدان الأسطوانية، كما أنّه يمتلك خصائص مضادّةً للبكتيريا المنقولة عن طريق الغذاء، ويحتوي الحبق أيضاً على مركبات الأنثيوسيانين، والبيتا كاروتين، والتي تساعد على محاربة الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals) في الجسم؛ وهي جزيئاتٌ ضارّةٌ تسبب تلف الخلايا، وقد تزيد خطر الإصابة بحالات صحية مختلفة، مثل، السرطان، وأمراض القلب، والتهاب المفاصل، بالإضافةٍ إلى السكري.
للاطّلاع على المزيد من فوائد الحبق يمكنك قراءة مقال فوائد ومضار الحبق.
يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفرة في 100 غرامٍ من الحبق:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 92.06 غراماً |
| السعرات الحرارية | 23 سعرةً حرارية |
| البروتين | 3.15 غرامات |
| الدهون | 0.64 غرام |
| الكربوهيدرات | 2.65 غراماً |
| الألياف | 1.6 غرام |
| السكريات | 0.3 غرام |
| الكالسيوم | 177 ميلغراماً |
| الحديد | 3.17 ميلغرامات |
| المغنيسيوم | 64 ميلغراماً |
| الفسفور | 56 ميلغراماً |
| البوتاسيوم | 295 ميلغراماً |
| الصوديوم | 4 ميلغرامات |
| الزنك | 0.81 ميلغرام |
| النحاس | 0.385 ميلغرام |
| المنغنيز | 1.148 ميلغرام |
| السيلينيوم | 0.3 مايكروغرام |
| فيتامين ج | 18 ميلغراماً |
| فيتامين ب1 | 0.034 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.076 ميلغرام |
| فيتامين ب3 | 0.902 ميلغرام |
| فيتامين ب5 | 0.209 ميلغرام |
| فيتامين ب6 | 0.155 ميلغرام |
| فيتامين هـ | 0.8 ميلغرام |
| الفولات | 68 مايكروغراماً |
| فيتامين ك | 414.8 مايكروغراماً |
| الكولين | 11.4 ميلغراماً |
| فيتامين أ | 264 مايكروغراماً |
| البيتا كاروتين | 3142 مايكروغراماً |