اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت القبالة، مثل كل التراث الادبي الحاخامي، كادب شفي يحفظه ويتناقله الخاصون. ومع مرور الزمن، دونت هذه الشفهيات في نصوص مكتوبة. في البداية، اعتبرت التفسيات الباطنية غير مفيدة بحسب ما اشار اليه الحبر بن سيرا (عاش حوالي عام 170 ق.م). بالرغم من هذا، درست الباطنية بشكل كبير ووا ادت لكتابة ادب باطني كان باكورته ادب الوحي (apocalyptic literature) في القرنين الاخيرين من عصر قبل الميلادي. ومع مرور الزمن، نشر العديد من الكتب حول الباطنية والقبالة من اشهرها: الباهير (الباهر)، سيفير رازيل هاملخ (كتاب رازئيل الملك)، والزوهار وهو الكتاب الاساسي في تفاسير القبالة.