اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تظهر التعاليم الأساسية للبوذية في العديد من النصوص المبكرة، وقد خلصت الدراسات القديمة التي أجراها علماء مختلفون على أنَّ هذه التعاليم الأساسية يمكن تصنيفها ضمن الأنواع التالية:
تمَّ تعديل هذه القائمة لاحقاً على يد العديد من الباحثين الجدد كفيتر وبرونخورست وغومبريش، وكشفت دراساتهم النقدية عن تكوين أكثر دقة للتعاليم البوذية، فوفقاً لفيتر يكون وصف المسار البوذي في البداية بسيطاً مثل مصطلح "الطريق الوسط"، لكنه ما يلبث أن ينمو بمرور الوقت حيث تمَّ توسيعه ليتجاوز ثمانية أضعاف المسار البسيط الأول، ويعتقد فيتر أن المسار ذو الثمانية أضعاف يشكل في حقيقة الأمر مجموعة من الممارسات التي تعد شيئاً واحداً وتخدم هدفاً واحداً، أمَّا برونخورست فيرى أنَّ الحقائق الأربعة قد لا تكون قد صيغت في البوذية المبكرة ولم تستخدم من قبل بوذا وتلاميذه الأوائل باعتبارها طريقةً لتحرير البصيرة كما أصبحت لاحقاً، وخلص لامبرت شميثاوسين إلى أن الحقائق الأربعة تطورت لاحقاً ولم تظهر في البوذية المبكرة وعاد كارول أندرسون ليؤكد على أنَّ الحقائق الأربعة مفقودة في التعاليم الأولى للشريعة البوذية:
وفقاً لعلماء آخرين، فقد كانت النظرة الفلسفية للبوذية الأولى سلبية في المقام الأول، بمعنى أنها ركزت على مذاهب الرفض أكثر من مذاهب القبول، وكان تقدير المعرفة المفيدة يتم فقط من أجل تحقيق التنوير، ووفقاً لهذا الرأي فإن الاضطرابات الفلسفية التي دفعت لتنويع البوذية إلى مدارسها وطوائفها لم تبدأ إلا بعد أن بدأ البوذيون في محاولة لتوضيح فلسفة بوذا الضمنية ودراسة النصوص المبكرة.