تُخلَطُ الكثير من المواد الصناعيَّة لصنع الصبغات، بالإضافة إلى أنها تستخدم كميَّةٌ قليلةٌ من مُستخلصات الأعشاب للترويج لهذه المُنتجات، وأهمّ المُكوّنات المُستخدمةِ في تحضيرها:
- بيروكسيد الهيدروجين: المعروفِ بالأكسجن أو العامل المُؤكسد، وهو عنصرٌ متفاوت القوة يُساعِدُ على امتصاص الشَّعر للصّبغة بشكلٍ أفضلَ ويجعله يدومُ لفترةٍ أطول، وكلَّما زادت نسبة هذا العُنصر للصّبغة زادت كميَّة الكبريت التي يخسرها الشَّعر، ويُسبّب ذلك في جعلهِ باهتاً وخشناً.
- الأمونيا: وهي مادةٌ قلويَّةٌ تفتّحِ لون الشَّعر عندَ اختلاطها بالبروكسيد هيدروجين، من خلال فتحِ مسامات الشَّعر لامتصاص لون الصَّبغة، إلَّا أنَّ مُعظمَ المُنتجاتِ الحاليَّة تُصنعُ من الصّبغات الخالية من مادة الأمونيا كنوعٍ من الحدِ من التأثير السلبيّ لهذه المادة على فروة الرأس والجسم، وتحتوي بعضُ الصبغاتِ الأُخرى على مادَّة الكحول التي تجفّف الشعر.
- مكوناتٌ أخرى: تختلِفُ كُلّ صبغةٍ عن الأُخرى بالمكوّنات التي تحتويها، ولكنّها تحتوي على مكوناتٍ مُشتركةٍ مثل العطور، والصَّابون، والأمينوفينول، وثاني أُكسيد التيتانيوم، وأُكسيد الحديد.
المصدر: mawdoo3.com