اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدى تمرد بارت بسبب عدم عقابه بالرغم من شقاوته إلى جعل الآباء والأشخاص المتعصبين يقيمونه على أنه نموذج سئ للأطفال. كتب روبرت بيانجو الكاتب في جريدة "بتس برخ بوست" قائلاً "إن بارت تغلب على عائلته بدهائه وضغط على معلميه بإجاباته الجاهزة، باختصار نحن نرغب في كونه كذلك ولكننا نخاف منه على أطفالنا. زعم المعلمون في المدراس أن بارت هو تهديد للتعليم وذلك من موقفه السلبى تجاه التعليم "وعدم نجاحه وشعوره بالفخر لذلك". بالإضافة إلى ذلك فإنه عرف بأنه "أنانى وعدوانى وذا روح سيئه " وقال جيمس بروك كإجابة لهذه الانتقادات "أتجنب توقعات التليفزيون التي تكون نموذج لدور كل شخص. فأنتم حقاً لا تميزوا نماذج الأدوار بهذا القدر في الحياة "، فلماذا مشغولون بالتليفاز عليهم؟". وقال إلزبس ثومان رئيس إدارة مركز التقيمات والإعلام المركزى في لوس انجلوس "أنه إذا إحترم الأطفال بارت سيمبسون فإنه لا يجب أن نسأل أنفسنا لماذا نستخدم التليفاز من أجل كل نماذج الأدوار في مجتمعنا ؟ فذلك يعد مشكله كبيرة. وكلما استمرت فكرة أنه في التليفاز يمكنكم إيجاد نماذج كل الأدوار حينها يمكنكم جعل التليفاز موضع نظام تعليمى . وفي عام1990قام "وليم بنت" رئيس برنامج مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة الأمريكية بزيارة مركز علاج الإدمان في "بتس بورخ" وعندما رأى إعلانات بارت على الحائط قال "أنتم لا تشاهدون سيمبسون، اليس كذلك؟ إنه لا يوجد به أى فائدة لكم. وعندما رأى ردود أفعال ذلك التفسير قدم" بينت" اعتذاراً. وقال ما قلته "مجرد مزحة. وقال "سنجلس بحسم ونضع الأشياء في أماكنها ". تحدث" بل جسبى" في التقرير الذي قدمه عام 1991 عن بارت نموذج لدور سئ للأطفال ووصفه بأنه "عصبى وذا عقل مختلف وذا ضرر" . وفيما يتعلق بذلك قال "ماتجروننج"إن هذا يلخص بارت تماماً، فبعض الناس بداخلهم صراع طبيعى وهم يعتقدون بأن كونه طبيعى شئ ممل جدا، ويتمنون فعل أشياء لا يستطيع الأخرين القيام بها ". وتحدث جورج بوش رئيس الدولة في فترة 27 يناير عام 1992 قائلاً "إننا سنعمل على تقوية العائلة الأمريكية وسنحرص على أن تكون أكثر العائلات الأمريكية شبيهة ب "ولتون " وأن يكون أقلها شبيها ب"سيمبسون". ورد كتاب الخط على ذلك بسخرية . وقال بارت في الجزء القصير الذي قدمه قبل تكرار نشر جزء "ستارك دافنج داد" بثلاثة أيام قائلاً "نحن تماماً مثل ولترن فنحن أيضاً ندعو إلى التخلص من الاكتئاب" . على الرغم من العديد من الانتقادات جول الشخصية إلا أنه قد أدلى بتعليقات إيجابية. أن بيجى شارين رئيس التليفزيون لتصرف الأطفال التي تكون منظمة شعبية تسعى إلى رفع مستوى الجودة في البرامج التليفزيونية الموجهة للأطفال علق قائلاً"كيف يمكنكم أن تدرسوا الدستور مانعاً التيشرتات{ …. } واحدة من سلسلة الرسوم المتحركة المفكرة التي في التليفزيون التجارى لعائلة سمبسون" . فقد كتب الكاتب إرما بومباك قائلاً " إن الأطفال في حاجة إلى معرفة النظيرات التي تكون موجودة في جانب هذه الدنيا والتي يمكن أن تُتم هذه الأفعال بنفسها والتي يخيل لهم خيالهم فقط والتي يمكن أن تفحمه خلف الوالدين وبالرغم من هذا يمكن أن تعطى إذن للحياة". فقد احتل بارت المركز الأول في الإستطلاع الذي سُئل إلى الأبوين عن "الشخصيات الوهمية التي يكون لها أكثر تأثير" على الأطفال تحت سن الثانية عشر في المملكة المتحدة عام 2003.