English  

كتب banu hatim

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بنو حاتم (معلومة)


    أسس حاتم بن علي الهمداني الدولة الحاتمية الهمدانية في 1101م وذلك بعد موت السلطان الثالث من سلاطين آل صليح، وأتخذ من صنعاء عاصمة له، وتداولت السلطة فيها ثلاث أسر همدانية هي آل الغشم المغلسي الهمداني (1101 - 1116م)، وآل قبيب بن الربيع الهمداني (1116 - 1139م)، وأسرة آل عمران بن الفضل اليامي (1139 - 1174م).

    ويعد سلاطين "آل عمران بن الفضل" أشهرَ مَنْ حكم الدولة الهمدانية، إذ أرادوا إعادة صياغة خريطة اليمن السياسية، فمنذ تولي حاتم بن أحمد بن عمران اليامي الحكم في 1138، مد نفوذه إلى كثير من مناطق اليمن حتى بلغ معاقل الإمامة الزيدية، وهو توسع غير مسبوق، وفي عهده ظهر الإمام الزيدي أحمد بن سليمان الذي أعاد الإمامة الزيدية في 1138 من الصليحيين، وخاض الطرفان حروباً داميةً امتدت نحو عقد من الزمان، لرغبة كل منهما في التوسع على حساب الآخر في المناطق التي كانت تقع تحت نفوذ الصليحيين. وتبعه في الحكم نجله علي بن حاتم بن أحمد عام 1162، وكان نهجه السياسي تجاه الإمامة الزيدية مغايراً تماماً لنهج أبيه، ودخلت العلاقات الحاتمية الزيدية طوراً جديداً واتسمت بالود والمؤازرة، غير أن سياسته السلمية لم تحل بينه وبين مواصلة التوسع، فمد نفوذه إلى المناطق الشمالية والشمالية الغربية، حتى انحصر نفوذ الإمام أحمد على صعدة فقط، فكان هذا أقصى توسع بلغته الدولة الحاتمية الهمدانية عبر تاريخها. وعندما دخل الأيوبيون اليمن في 1174م واجهوا مقاومة شديدة من بني حاتم والأئمة الزيدية. ودخل سلاطين آل حاتم المحليين مرحلةً جديدةً في الفترة ما بين 1189 و 1228م، اتسمت بنفوذهم المحلي على بعض المناطق باتفاقاتهم مع الأيوبيين.

    وكانت لكثير من هذه القوى المتصارعة في اليمن ارتباطاتها الفعلية أو الاسمية، فآل زياد يدينون بالولاء لبني العباس. واليعفريون حسب أوضاع القوة والضعف تارة يستقلون نهائياً وأخرى يعترفون بالخلافة العباسية أو هي تعترف بهم وتقرهم على أوضاعهم. وسهل وجود خمس سلالات متنازعة على طول الخطوط الدينية، على الدولة الأيوبية دخولها إلى اليمن عام 1174.

    المصدر: wikipedia.org