اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتألف أطقم المآدب -المصنوعة من البورسلين والتي تتمتع بمكانة هامة لجودتها ورقيها- من أطقم البورسلين، وأطقم فناجين الشاي والقهوة، والكؤوس، والصحون، والطاسات وغيرها من الأطقم الأخرى. أغلب هذه القطع تم تأريخها بالقرن التاسع عشر والقرن العشرين، وتنقسم هذه الأطقم إلى ثلاث مجموعات منها البورسلين التركي، والبورسلين الصيني، والبورسلين الأوروبي. ومعظم أطقم المآدب مصنوعة من ماركات أوروبية شهيرة مثل ليموغيس وسفرس، وهي مناسبة للذوق التركي، وتتألف من قطع بورسلين تم تصنيعها خصيصا للسوق العثماني. دخلت هذه الأطقم إلى القصور إما إهداءً للقصر من قبل سفراء البلدان أو تم شراؤها من بلدان أوروبية كانت لها مع الدولة العثمانية علاقات سياسية وثقافية واقتصادية، مثل فرنسا ،وإنجلترا، وألمانيا. لعب مصنع يلدز للبورسلين، الذي تم تشييده في الحديقة الخارجية بقصر يلدز بين اعوام (1890 – 1892 ) بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني ( 1876-1909)، دورا هاماً في إعادة إحياء صناعة البورسلين التركي والصيني مع جلب صناعة البورسلين الأوروبي إلى البلد. من بين منتجات المصنع، إلى جانب صحون الجدران، الزهريات وقطع ديكورية تتمثل في أطقم فناجين الشاي والقهوة والصحون.
صنعت بعض الأطقم من الفضيات، والفضيات المطلية بالذهب أو أدوات مغلفة بمركبات أخرى معدنية. تبرز أطقم السفرة المتنوعة من حيث وظيفتها التغيير الذي طرأ على المواصفات التقليدية لآداب مائدة الطعام، (استخدام الأسلوب الغربي أي الأكل باستخدام الشوكة و السكين بدلاً من الجلوس على الأرض والأكل باليد ). التغيير المعني بالأمر، ظهر خصيصاً عند استضافة الديبلوماسيين الأجانب. تحمل الأطقم التي وصلت إلينا أسماء صانعيها الأجانب المحترفين في تلك الحقبة، مثل اوديوت، كريستوف وهنري سوفليه.
وتشمل أطقم المآدب الزجاجية والكرستالية قطعا تتكون من منتجات خاصة، مصنوعة على أيدي أمهر الصانعين المشهورين وعلى أشهر فنون صناعة الزجاج في الغرب بالقرن التاسع عشر. معظم هذه القطع ضمن مجموعة الأطقم المصنوعة في أوروبا، وهي قطع كريستال تم تصنيعها في مصانع باكارات الفرنسية ومصانع موزير القائمة بكارلسبات والمشهورة حاليا باسم كارلوفي فاري في أراضي إمبراطورية النمسا والمجر وهي تشكل نموذجا مميزا للمنتجات المشهورة عالميا في تلك الفترة. تم تصميمها وإنتاجها لاستعمالها في المعيشة اليومية والاحتفالات التي تقام بالقصور. من بين هذه الأطقم التي تبهر الأنظار برقيها ولمعتها أقداح الشامبانيا والبونش والليكور والنبيذ، الأباريق، أقداح الماء وعصير الليمون، الكؤوس، صحون الحلوى، أقداح البوظة وأقداح السكاكر. بعض من هذه القطع تحمل تواقيع السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) والسلطان عبد العزيز (1861-1876). تم استخدام صور الورود، النباتات والأشكال الهندسية المطلية باللون الذهبي في تزيين قطع الكريستال المصنوعة بتقنية القص والحف.