اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظراً للأهميّة الدينيّة الكبيرة للكعبة لدى المسلمين اتُّخذت بعض الاحتياطات الأمنيّة للحفاظ عليها سالمةً، ولأنّ المسلمين في تلك البقعة من الأرض يكونون في قمّة العبادة والخشوع، يفرض المسؤولون عن المسجد الحرام كلّ ما بوسعهم لعدم إزعاج المُصلّين. ومن تلك الاحتياطات المُتَّخذة لحماية الكعبة وعدم إزعاج مُرتاديها عدم السّماح بتحليق الطّائرات فوق الكعبة مُطلقاً؛ تقديساً واحتراماً لها، فقامت السعوديّة بحظر المِلاحة الجويّة عن منطقة الحرم المكيّ كاملاً، مع وجود بعض الاستثنائات للطّائرات العاموديّة التي تقوم بنقل المرضى، وتنسيق مسار الحُجّاج في موسم الحجّ، حيث يشعر المرء بالهدوء والطّمأنينة أثناء طوافه بالكعبة، وينشغل بالتقرّب لله تعالى، كما يستشعر عظمةَ المكان الذي هو فيه، ولا ينشغل بصوت الطّائرات.
قال الدّكتور عبد الله المسند الأستاذ المُشارك في قسم الجغرافيا بجامعة القطيف: (إنّ الطّائرات لا تُحلّق فوق المسجد الحرام؛ لأنّه اُصطلِح مدنيّاً أنّ منطقة الحرم محظور الطّيران فوقها للطّائرات وليس للأقمار الصناعيّة). وقال: (يوجد في الخرائط الملاحيّة مُثلّث فوق منطقة الكعبة المُشرفة يَحظُر على كلّ أنواع الطّائرات أن تُحلّق فوقها بما فيها الدوليّة. وأنه لم يثبت حسيّاً أنّ الطّيور والطّائرات لا تستطيع التّحليق فوق الكعبة لأسباب إعجازيّة).