اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تطور نهج الباليه فأصبح جديدًا وحيويًا من بداية القرن العشرين وأكثرهم تأثيرًا كان سيرجي ديغيلف لباليه الرسيس بتعزيز من التعاون المبدع بين مصممين الرقص والمؤلفين والراقصين. وكان من اوائل النجمات آنا بافلوفا (1881-1931) التي اكتسبت شهرتها بالرقص على البجعة الميتة التي صممها مايكل فوكين قبل انضمامها لباليه الرسيس سنة 1909, ومنافستها تمارا كارسافينا(1885-1978) التي رقصت أيضًا في باليه الرسيس وقد علقت في الأذهان لابتكارها الدور الرئيسي لطائر النار في فونكاين. ورقصت أولغا سباسيفسيفا (1895-1991) كذلك مع المارينسكي في سانت بطرسبرغ وتجولت أيضًا في باليه الرسيس، فقد رقصت على الجميلة النائمة في ديغيلف سنة 1921 في لندن. كما أن الباليه بدأ تطوره في لندن والفضل يعود لجهود امرأتين. فالبولندية ماري رامبرت (1888- 1982) التي اكتسبت شهرتها كذلك من باليه الرسيس أنشأت نادي الباليه (وبعدها شركة الرامبيرت للرقص) سنة 1926 فأدخلت مصممين جدد مثل فريدريك آشتون. والأكثر نفوذا كانت نينيت دي فالوا (1898-2001) التي قضت 3 سنوات مع باليه الرسيس قبل انشاء مركز فيينا الدولي للباليه في لندن سنة 1931 (وأصبح فيما بعد الباليه الملكي) حيث كانت اليشيا ماركوفا (1910-2004) راقصة الباليه الأولى فقد تألقت في الباليهات من إنتاجات المارينسكي الكلاسيكي. و رحلت ماركوفا لتصنع شركتها الخاصة بالتجول سنة 1937 وبعدها بعشر سنوات أصبحت مارغوت فونتين (1919-1991) راقصة الباليه الأولى للشركة. حيث أتت أوج شهرتها سنة 1961 بالمشاركة مع رودولف نورييف في جيزيل وحتى تقاعدت سنة 1979.