اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مصحف البحرين هو أول مصحف مطبوع في البحرين برعاية حكومة مملكة البحرين، طُبع المصحف يوم 26 رمضان عام 1434، الموافق 4 أغسطس عام 2013 برواية حفص عن عاصم، وعيّن لإعداده نخبة من 14 عالماً في القراءات والتفسير ورسم المصحف من عشر دول، يرأسهم أحمد المعصراوي، كُتب المصحف بيد الخطّاط عثمان طه مخصوصاً للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البحرين، ورُوعي في الكتابة مباعدة المسافة بين الحروف بزيادة 5 ملم، لإراحة العين، وقد دامت مدة إعداد المصحف سنةً ونصفاً، واشترك مع العلماء في التنقيح مئات من حُفّاظُ القرآن في البحرين وشيوخ حلقات تحفيظ القرآن فيها، إذ كانوا يتلقون دعوات للنظر في المصحف وتهجّي حروفه المكتوبة وهم في جامع أحمد الفاتح، وكان لطباعة هذا المصحف مقصدان، أحدهما رغبة البحرين أن يكون لها مصحفها الخاص، والآخر هو ترسيخ الأثر الديني في نفوس المجتمع، وكذلك الرغبة في نشره في البلاد وخارجها. وقد كان المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية بالبحرين قرر في 2 يناير عام 2012م أن يكون للمجلس أصل مخطوط للمصحف تكون حقوقه محفوظة له، ليطبع من هذا الأصل أحجام متعددة لتوزيعه وقفاً في البحرين وغيرها، وقاربت تكلفة إعداد المصحف في كل مراحله 566 ألف دينار بحريني، طُبع المصحف طبعةً أولية 3000 نسخة، وفي مايو 2015، أعلن مركز بن راشد لطباعة المصحف عن تعاقده مع وزارة الأوقاف البحرينية لطبع 130 ألف نسخة من مصحف البحرين من أجل توزيعه في أفريقية.