اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتميّز واحة البهلا بالواحات الجميلة ومنها واحة بهلا التي تتميّز بكثافة أشجار النّخيل، وتتميّز الواحات المقامة في واحة بهلا بالأسوار المحاطة حول كل واحة، ويوجد في داخل السّور عدد من الحارات، ونذكر هناك قلعة مقامة في واحة بهلا ويحيط بها عدد من الأبراج التي كانت تستخدم لأغراض دفاعيّة ومن الناحيّة الغربيّة للقلعة يوجد سوق بهلا القديم.
تمّ إنشاء السّور لأغراض دفاعيّة ونقصد بالدّفاعية أي السّور مجهّز بغرف خاصّة للجنود ورماة السّهام لحماية القلعة والواحة جيّداً، ولا يُعرف إلى الآن حقيقة الفترة التي تم بناء السّور فيها، ويُقال يعود تاريخ هذا السّور إلى الفترة التي تواجد بها الفرس، ويقال إنّ قبائل دولة النباهنة بنته عندما سكنت هذه الواحة، فالسّور مبني بطريقة مميّزة جداً وبعناية ودقة بالغة لمنع أي محاولة تسلّل إلى داخل الواحة وإلى الحارات الموجودة فيها.
هي قلعة مبينة من الطّين على تلة تُشرف وتتوسط واحة من النّخيل، وشكل البناء الهندسي للقلعة عبارة عن شكل مثلث تقريباً، وتعتبر أقدم قلعة في سلطنة عُمان ويعود تاريخها إلى ما قبل عهد الإسلام أيام الدولة النبهانية.
يعود تاريخ بناء المسجد الجامع إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما يُقال، ويقع هذا المسجد بالقرب من قلعة بهلا وهو المسجد الرّئيسي في واحة بهلا، وتعتبر أعمدة المسجد وجدرانه من الشّواهد على التّاريخ الذي مر به المسجد، أي هناك الكثير من الكتابات التي كانت تسجّل الأحداث التّاريخيّة التي كان يسجلها سكان واحة بهلا قديماً مثل الغزوات والشّخصيات المهمة، وخضع هذا المسجد إلى الترميم عدّة مرات، وتمّت توسعته على مختلف عهود الدّولة الإسلاميّة.