اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك ارتباط وثيق بين حدوث تجارب سيّئة في مرحلة الطفولة، وخاصّة إن كان هناك تحرّش جنسي، مع تطوّر أعراض اضطراب الشخصيّة الحدّي. صرّح العديد من الأفراد المصابين باضطراب الشخصيّة الحدّي بأنّهم كان لديهم تاريخ سيّء أثناء طفولتهم من حيث الانتهاك والإهمال، كما بيّن بعضهم أنّهم تعرّضوا لسفاح القربى وفقدان للرعاية أثناء مرحلة الطفولة المبكّرة. كما أظهرت دراسات على المصابين باضطراب الشخصيّة الحدّي أنّ والديهم، من كلا الجنسين، كانا قد انسحبا عاطفياً من حياة الطفل، وأنّه قد تمّ معاملتهم بشكل متفاوت ومتضارب. على العموم، فإنّه على الأغلب أنّ الأطفال الذين يعانون من معاملة سيّئة في مرحلة مبكّرة من الطفولة، وكانت لديهم صعوبة في التعلّق، فإنّهم على الأغلب ستتطوّر لديهم أعراض اضطراب الشخصيّة الحدّي.