اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبدأ كل من مارى جودوين وبيرسى شيلي في تأسيس جريدة مشتركة عند ذهابهم إلى فرنسا عام 1814, ونشرت في 1817 تحت عنوان وتاريخ جولة من ستة أسابيع، وكذلك أربعة خطابات، اثنين لكل منهما عن رحلتهم لجنيف إلى جانب قصيدة شيلي "مون بلون". ويحتفى هذا العمل بالحب الشبابية والمثالية السياسية. وتعمدو أيضاً إتباع تجربة مارى ولستونكرافت وآخرون ممن جمعوا بين السفر والكتابة. ويُعرض لتاريخ هنا من منظور فلسفى وإصلاحى أكثر منه قصة لرحلة تقليدية ; خاصة أنه يناقش تأثير السياسة والحرب على فرنسا. فتعرض خطابات الزوجين في رحلتهم الثانية "لأحداث ضخمة وهائلة " عن هزيمة نابليون في واترلو بعد عودة ما يعرف بأيام نابليون المائة في 1815 كما تتطرق إلى بهاء بحيرة ليمان وجبل مون بلون وإيضا الميراث الثورى للفيلسوف والروائي جان جاك روسو.
وتعد رواية التسكع في ألمانياوإيطاليا في 1840, و 1842, و 1843 أطول كتاب كامل لمارى شيلي والذي جاء على هيئة خطابات ونُشر في 1844. وتسجل فيه رحلاتها مع ابنها بيرسى فلورنس وأصدقائه من الجامعة. وتتبع مارى شيلي في هذه الرواية نفس الأسلوب الذي اتبعته في خطابات كُتبت في السويد وتاريخ جولة من ستة أسابيع في تحديد المشهد الشخصى والسياسى لها من خلال حساسية ورأفة الخطاب. فترتأى شيلي أن الوسيلة لبناء مجتمع مدنى وزيادة
المعرفة هي بناء روابط عاطفية بين الناس "ففوائد السفر تكمن في اكتساب معرفة لتنوير وتحرير العقل من الإجحاف القمعى وكذلك توسيع دائرة التعاطف بين مخلوقات الأرض. وتتضمن ملاحظات على المشاهدو الثقافة والناس من وجهة نظر سياسة بصفة خاصة . فقد استخدمت قصص الؤحالات للكشف عن دورها كأرملة وأم وإثبات القومية الثورية في إيطاليا. وقد ربطت قيامها بالجج بأحداث مرتبطة بيرسى شيلي. فترى كلاريسا اور أن استخدام مارى شيليى للشحصية ذو أمومة فلسفية تضفى على رواية التسكع بما تتناوله من مواضيع عن الموت والذاكرة وحدة كالقصيدة. وفي الوقت ذاته تقدم شيلي قضية عادلة ضد الملكية، والتميز الطبقى، والعبودية ,والحرب.