English  

كتب background and roads

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخلفية والطرق (معلومة)


شاركت مجموعة إس سي إل بشكل سري في معظم الحملات الانتخابية في جميع أنحاء العالم، من خلال الاعتماد على شبكة غامضة وشركات وهمية ومقاولين يعملون في الخفاء. ففي عام 2018 صرح الرئيس التنفيذي ألكسندر نيكس قائلا: «لقد قمنا بإرسال بعض الفتيات للمرشحين في الحملات الانتخابية ... فعلا وجدنا ذلك [العاهرات] يعمل بشكل جيد جدا.» وتُطلق المجموعة علنا على اسمها «الوكالة العالمية لإدارة الانتخابات». وكانت جريدة بوليتيك قد ذكرت أن المجموعة متورطة في حملات تضليل لوسائل الإعلام الاجتماعية من خلال استهداف الناخبين والتأثير على أفكارهم. تورطت مجموعة إس سي إل في العالم السياسي الخاص بالدول النامية بشكل خاص؛ حيث استُخدمت من قبل الجيش والسياسيين قصد دراسة الرأي العام والتلاعب به من الناحية السياسية. وكان الكاتب شارون وتينبرجر قد نشر مقالا في مجلة سلايت قارن فيه المجموعة وتأثيرها على السيناريوهات السياسية كما قامت بالتحريض على الانقلاب.

وفقا للجريدة السويسرية داس ماغازين فأساليب تحليل البيانات التي تقوم بها كامبريدج أناليتيكا هي أساليب فعالة حيث تقوم بدرجة كبيرة على أساس العمل الأكاديمي الموجه والذي يُشرف عليه الخبير مايكل كوسينسكي الذي انضم إلى مركز القياس النفسي من جامعة كامبريدج حيث كان قد طور مع زملائه نظام معلومات دقيق يستخدم البيانات العامة من على مواقع الإنترنت خاصة من على تطبيق فايسبوك على الهواتف الذكية.

تأسست كامبريدج أناليتيكا من قبل المحافظيْنِ ستيف بانون وروبرت ميرسر، وكان الحد الأدنى الذي استثمره روبرت في الشركة قد بلغ 15 مليون دولار حسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها. أما حصة بانون في الشركة فقد تراوحت ما بين 1 و5 ملايين دولار، إلا أنه سحب ممتلكاته في نيسان/أبريل من عام 2017 باعتباره كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض.

عندما اقتحمت مجموعة إس سي إل عالم الانتخابات شكَّلت فرعها كامبريدج أناليتيكا في عام 2013 قصد التعاقد مع باحثين من جامعة كامبريدج وذلك بهدف جمع بيانات الناخبين باستخدام مصادر مثل التركيبة السكانية، سلوك المستهلك، الجاسوسية الرقمية وغيرها من المصادر العامة والخاصة. ووفقا لصحيفة الغارديان فشركة أناليتيكا اعتمدت على بيانات المستخدمين السرية التي استمدتها من ملايين المستخدمين من موقع فيسبوك دون أخد إذن منهم أو معرفتهم بذلك. وقد أكد مصدر آخر أن التطبيقات المحمولة من قبيل تلك التي تتبع الحركات الجسدية والاتصالات قد غزت وكشفت على البيانات الشخصية أكثر من أي تطبيق آخر وهناك شكوك في أن كامبريدج أناليتيكا اعتمدت أيضا على بيانات هاته التطبيقات (عادة ما تبقى هذه البيانات سرية) من أجل جمع المعلومات بدقة كبيرة جدا.

المصدر: wikipedia.org