English  

كتب backbiting and gossip treatment

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاج الغيبة والنميمة (معلومة)


على الإنسان أن يتأمّل في نفسه، وينظر إلى السّبب الذي بعثه على الغيبة، وبالتالي يقطعه، لأنّ علاج كلّ علةٍ يكون من خلال قطع سببها، ففي حال وقع العبد في الغيبة والنّميمة، فإنّ عليه أن يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يتوب إليه، وأن يتحلل من الشّخص الذي اغتابه، ففي الحديث عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" من كانت له عند أخيه مظلمة من عرضه أو شيء فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه "، متفق عليه، وفي حال خشي الإنسان على نفسه من الشّخص الذي اغتابه، ولم يستطع أن يتحلل منه، بالصّلح والألفة، فعليه أن يدعو له، وأن يذكره بما فيه من الخير في مجالسه التي اغتابه فيها.

وقد أباح الشّارع للمسلم الغيبة في حالات محدّدة، وذلك من باب الدّخول في أخفّ المفسدتين، وذلك دفعاً لأعظمهما وهي إمّا التظلم، وبالتالي يجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السّلطان أو إلى القاضي، وغيرهما ممّن يملك الولاية، أو يقدر على إنصافه من ظالمه، أو أن يستعين بالغيبة على تغيير المنكر، أو وردّ العاصي إلى الصّواب، أو الاستفتاء، وذلك بأن يقول للمفتي ظلمني فلان أو أبي أو أخي بكذا فهل له كذا؟ وما طريقي للخلاص ودفع ظلمه عني؟، ومن ذلك أيضاً تحذير المسلمين من الشرّ، مثل جرح المجروحين من الرّواة والشّهود والمصنّفين. (1)


المصدر: mawdoo3.com