اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن استعاد الإمام تركي بن عبد الله آل سعود جد الأسرة الحاكمة السلطة في كثير من بلدان نجد وطرد من البلاد الجنود الأتراك المحتلين، وكان الإمام تركي يراسل المشهورين من المبعدين كالشيخ عبد الرحمن، ولمس الشيخ عبد الرحمن بن حسن وهو في مصر ليناً في المراقبة والمتابعة قرر المغادرة وصمم على الخروج من مصر إلى بلاد نجد فخرج من مصر عام 1241 هـ.
فلما وصل إلى الرياض – التي جعلها الإمام تركي بن عبد الله مملكة بعد خراب الدرعية_ فرح به الإمام تركي فرحاً شديداً وتلقاه بالإكرام والحفاوة، كما فرح بمقدمه عامة المسلمين.