اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحدث فورد بعد اسبوع فقط من وصلها في كانساس سيتي مرتين. ثم تحدثت في إبسن في قاعة فريزر في جامعة كانساس في يناير 1907 وأشارت إلى أنها كانت في الخارج. وفي شباط / فبراير، تناولت فورد تعليقات على كل من الفنانين الذين يظهرون في المعارض الفنية الجامعية، كما قامت بنشر مقالة تسمى بـ "الجمهور". في نيسان / أبريل قامت فورد بعمل اجتماع في ولاية كانساس للنوادي النسائية.
كتبت فورد أنها ذهبت للحج في البهائية للقاء عبد الله البهائي في عام 1907 عبر أوروبا وتركيا، مرورا بسوريا، في سن ال 50، تم ملاحظة فورد بالتواصل مع البهائيين في باريس في الطريق إلى سويسرا / إيطاليا. كتبت فورد في وقت لاحق عن الحصول على تمرير "الطاعون والحجر الصحي" وسماع الشهداء البهائيين الجدد أثناء إقامتهم في باريس.
المنزل الذي كان يحتله عبد الله البهاء في فلسطين أصبح بعد ذلك بيت عبد الله باشا.
بدأ يناير 1908 مع إشعار بأن محادثات فورد كانت الأولوية الأولى للأندية المتحدة من توبيكا، في حين كانت مرئية في كانساس سيتي، لكن ما سيحدث لا يزال مسألة مفتوحة في أوائل فبراير. بعد أسبوع من الخبر - أتت فورد في مارس لسلسلة قصيرة من المحاضرات. ويقال إنها قدمت على بعض المحادثات في مدينة كانساس في أواخر فبراير / شباط أو أوائل مارس / آذار. موضوع محادثات توبيكا كان على شاتيو دي تورين. كان بداية الحديث على "شينون ولوشيس"، ثم بعد ذلك تم ذكر جان دارك وهي إشارة ستستخدمها في وقت لاحق لتوضيح معنى الحب في الدين.
سمع البهائيون في شيكاغو أن فورد كانت تعطي دروساً في كانساس سيتي.
في أيلول / سبتمبر كانت فورد تعيش في كانساس سيتي، وبحلول نوفمبر / تشرين الثاني، أشير إلى إعطاء "محادثات صالون". وفي ديسمبر / كانون الأول، حضرت، وأبلغ عن تعليقاتها، في معرض في مدينة كانساس سيتي.
في كانون الثاني / يناير 1909،استفادت فورد من تجربتها في الحج والتي أشارت فيها لوصف تركيا وسوريا في حديث ألقته في ليفنوورث، كانساس، والذي تم الإعلان عنه في سلسلة من المحادثات، تلتها حديثاً اخر تركز فيه على المدن الإيطالية. ولكن في فبراير / شباط قدمت فورد محادثة فردية أيضا - عن "التكيف الاجتماعي، والعلاقة الأسرية وإحياء الجوار"، ثم تابعت حديثها حول الدين. بعد شهر واحد من الحديث أمام الناس، قامت فورد بعمل محادثات أسبوعية عن الفن الأمريكي ونقابة الحرفيين، ثم تحدثت بعد ذلك على "الكتب أشياء خطيرة"
كانت فورد حتى منتصف يونيو نائب رئيس النادي النسائي ولكن بعد استقالة الرئيس أشارت إلى أن النادي قد "شُكل بين النساء الذين أنجزوا أشياء في مدينة كانساس لحل المشاكل التي تواجه المرأة في هذا المدينة "، وعندها تم انتخاب ماري هانفورد فورد كرئيس للنادي.
وفي وقت لاحق من ديسمبر / كانون الأول، لوحظ في نيويورك أن فورد قد تحدثت في اجتماع بين النساء اللائي تعرضن للإضراب أو عملن في متجر للأحذية. وكانت الأخبار وقتها أكثر من التي كانت في كانساس - كانت في الواقع في نيويورك وسط اجتماعات الاقتراع مع ألفا بلمونت.