اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 3 أبريل 2009 تم تعيين أغيري رسميا كمدرب جديد لمنتخب المكسيك بدلاً من السويدي زفن غوران إيريكسون. تم تقديمه رسميا كمدرب للمكسيك في مؤتمر صحفي في 16 أبريل 2009. في المؤتمر الصحفي قال: "أود أن أضيف أيها السادة أنني أريد من الاعب الذي يتم استدعائه أن يشعر بالفخر لاستدعائه لاستعادة الهوية التي تأتي نتيجة حبنا للقميص وأن الاستدعاء مكافأة وليس عقاب فنحن جميعا هنا لأنها جائزة لمهننا". وورد أن راتبه السنوي يبلغ 1.635.000 دولار أمريكي.
في 6 يونيو 2009 قاد أغيري المكسيك في مباراته الأولى بعد العودة في تصفيات كأس العالم 2010 ضد السلفادور حيث خسر 2-1. ومع ذلك انتعش بعد أربعة أيام بفوزه 1-2 على ترينيداد وتوباغو.
في 9 يوليو 2009 تم طرد أغيري في حادث أثناء مباراة في كأس الكونكاكاف الذهبية 2009 أمام بنما. أثناء اللعب على طول الخط الجانبي ركل أغيري اللاعب البنمي ريكاردو فيليبس مما دفع فيليبس إلى دفع أغيري مما تسبب في طرد كلا من أغيري وفيليبس وتأخير المباراة لأكثر من 10 دقائق بسبب رفض لاعب بنما مغادرة الملعب. اعتذر أغيري للمشجعين المكسيكيين ووسائل الإعلام ولاعبي كرة القدم والموظفين لكنه لم يمدّ هذه المجاملة أبدًا لفيليبس أو منتخب بنما. تم توقيفه لثلاث مباريات وتم تغريم اتحاد المكسيك لكرة القدم مبلغ 25000 دولار أمريكي من قبل كونكاكاف.
في 26 يوليو 2009 قاد أغيري المكسيك إلى لقبها الخامس في كأس الكونكاكاف الذهبية وفوزها الأول على الولايات المتحدة خارج المكسيك منذ عام 1999. ثم قاد المكسيك إلى الفوز مرة أخرى على الولايات المتحدة مجددا على ملعب أزتيكا في 12 أغسطس 2009 واتبعه بالفوز 3-0 على كوستاريكا مما جعل المكسيك أقرب إلى التأهل لكأس العالم الذي بدا أنه مهمة مستحيلة في الوقت الذي تمت إقالة إريكسون فيه. في 10 أكتوبر 2009 فازت المكسيك على السلفادور في ملعب أزتيكا 4-1 لتتأهل المكسيك إلى كأس العالم 2010.
بعد ذلك في آخر مباراة في التصفيات ضد ترينيداد وتوباغو تعادلوا 2-2 وأنهوا رحلة التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
في 30 يونيو 2010 استقال أغيري كمدرب للمكسيك بعد إخفاقه في الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا. احتلت المكسيك المركز الثاني في المجموعة الأولى متقدما على المضيف جنوب إفريقيا والوصيف السابق فرنسا لكن تقدمهم توقف في الدور الثمن النهائي حيث خسر من الأرجنتين 3-1.
نال قرار أغيري خلال المراحل التأهيلية وأثناء كأس العالم على انتقادات حيث وصفه مذيع إي إس بي إن خوسيه رامون فرنانديز بأنه أسوأ مدرب في كأس العالم بعد الفرنسي ريمون دومينيك بسبب إصراره على مشاركة المهاجم الضعيف الأداء غييرمو فرانكو والإبقاء على مهاجم مانشستر يونايتد خافيير هيرنانديز على مقاعد البدلاء القرار الذي حير العديد من المشجعين والمعلقين. تعرض أغيري لانتقادات إضافية لرفضه شرح قراراته.
خلال الفترة التي سبقت كأس العالم أعرب أغيري عن رغبته في التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكنه لم يتلق أي عروض.