English  

كتب back singer agreement

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رجوع المغنيه اتفاق (معلومة)


شويه وبدأ سيف الدين حاجى يمشى على خطى اخوه شعبان، فاتجوز أرملته بنت الأمير تنكز وعمل فرح كبير دام سبع تيام جاب فيه الرقاصين والمغنيين من كل حته ودفع لهم مبالغ كبيره، ورش الدهب على عروسته وجهزها بجهاز غالى، ورجع المغنيه اتفاق وخدامينها وجواريها القلعة، وبعد ما اتجوزها في السر فرش تحت رجليها الحراير ورش عليها الدهب فغنت له على العود وإتهوس بيها واداها فصوص الماظ وست لؤلؤات تمنهم بالشئ الفلانى. واصدر مرسوم بترجيع مرتبات اتفاق وخدامينها وجواريها، وجاب عبد على العواد مدرس اتفاق القلعة، وبعد ما غنى له هو كمان وهبه إقطاع وهدايا. انهمك المظفر حاجى في متعه الشخصية، وفوق اتفاق بقى غاوى كمان جاريه اسمها سلمى وجاريه اسمها الكركيه، وانشغل بالتلاته عن شئون الأمرا والدولة وبقى يصرف عليهم ببذخ، فبدأ الأمرا والمماليك يتكلموا في الموضوع، ولما عرف حاجى بكلام الأمرا قرر انه يقبض على كام واحد منهم ن لكن الأمير أرقطاى نايب السلطنة، وكان راجل عنده حكمه، قعد ينصح فبه انه ما يقدمش ع الخطوة دى لغاية ما غير قراره. لكن الأحوال كانت ابتدت تتشقلب من جديد والمصاريف بدأت تزيد من الإسراف وكترة مرتبات الخدامين والعبيد والقهرمانات والعجايز اللى بياخدوا اعانات من الدولة، لدرجة انها بقت اكتر من المصاريف اللى كانت ايام الكامل شعبان. وبدأ حاجى يلم حواليه خاصكيته وانضم ليهم الأمير غرلو اللى بقى ينصح حاجى وحاجى ياخد بنصايحه طوالى. وانشغل حاجى كمان بلعب الكورة مع خاصكيته في الميدان تحت القلعة، وبعمل الولايم في منتجع سرياقوس. في وليمه من دول دبح الأمير ملكتمر الحجازي خمسميت خروف، وجاب أهل الرقص والمغنى، وعزم حاجى والأمرا بسبب خسارته رهان على ماتش كوره لعبه ضد السلطان. لعبة الكورة دى كانت بتتلعب على الحصنه زى رياضة " البولو " وكانت من الرياضات المحببه في مصر في العصر المملوكى.

نصح الأمراء زين الدين حاجى بان يخرج من القلعة النساء الثلاثة، اتفاق وسلمى والكركية، وينتبه لشئون المملكة وخوفوه من عاقبة اهماله شئون الدولة فوافق على مضض وراح يبحث على شيء يشغله عن فراق النساء فقرر انه يربى الحمام، ووصنع حظيرة فوق سطح الدهيشه وملائها بالحمام.

لكنه بقي بدل أن يكون مشغولاً بالنساء أصبح مشغولاً بالحمام، واتلم على شوية ناس من بره القلعة وبقم يجولوه ويعملوا مباريات تحطيب طول الليل، ورجل اسمه الشيخ على بن الكسيح كان يأتي مع الحظايا وينقل إليه ما يقال عنه. فشق ذلك على ألامراء وحدثوا الأمراء ألجيبغا وطنيرق، وهؤلاء كانوا من كبار خاصكيته ومقربينه، فلما ذهبوا إليه غضب وأطلق لسانه عليهما وذهب وأحضر الحمام وذبحهم أمامهما ووقال: " والله لأذبحنكم كما ذبحت هذه الطيور ".

المصدر: wikipedia.org