English  

كتب back obstruction

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عودة الانسداد (معلومة)


توضع الدعامات التاجية، المصنوعة عادة من المعدن داخل الشرايين التاجية بغرض إبقاء هذه الأخيرة مفتوحة. مع ذلك، وبما أن كل دعامة عبارة عن جسم غريب (بالنسبة الجسم)، فإن ذلك قد يثير استجابة مناعية في المنطقة. ما قد يتسبب في نمو النسيج (تكاثر الخلايا) بسرعة فوق الدعامات. بالإضافة إلى ذلك، تميل الجلطات إلى التكون في الموقع الذي تعوض فيه الدعامة جدار الشريان. ولأن الصفائح الدموية تشارك في عملية التخثر، يجب على المرضى متابعة علاج مضاد للصفيحات مزدوج، مكون عادة من الكلوبيدوغريل أو التيكاغريلور والأسبرين معا لمدة عام واحد، والأسبرين إلى أجل غير محدد. من أجل تقليل فترة العلاج، تم مؤخرا تطوير جيل جديد من الدعامات المصنوعة من بوليمر قابل للتحلل. مع ذلك، فإن العلاج المضاد للصفيحات المزدوج قد يكون غير كافي لمنع التجلطات التي قد تؤدي إلى تخثر في موضع الدعامة؛ قد يتسبب هذا بالإضافة إلى تكاثر الخلايا في تعطيل الدعامات الاعتيادية (الدعامات المعدنية) وبالتالي عودة التضيق. للتخفيف من حدة هذه المشكلة، تم تصميم دعامات ناضحة بالدواء. تعمل على إطلاق عقار مضاد للتكاثر (تستخدم عادة العقاقير المضادة للسرطان أو كابتة للمناعة)، للمساعد في منع عودة التضيق داخل الدعامة.

بصفة عامة، تعد عودة التضيق الناجمة عن نمو نسيج عضلي أملس سميك (البطانة الجديدة) داخل تجويف الشريان هي واحدة من عيوب عملية التدخل هذه. نمو البطانة الجديدة يبقى متغيرا، لكنه قد يكون في بعض الأحيان كبيرا بما فيه الكفاية لعودة التضيق الوعائي من جديد، خاصة في حالة الأوعية الصغيرة القطر، والتي غالبا ما تؤدي إلى إعادة التشغيل. لذلك، يركز البحث الحالي على الحد ما أمكن من البطانة الجديدة بعد وضع الدعامة. مع مرور الزمن تم إجراء تحسينات كبيرة على الدعامات، بما في ذلك استخدام المزيد من المواد المتوافقة حيويا، والدعامات الناضحة بالدواء المضاد للالتهابات، والدعامات القابلة للإمتصاص وغيرها .

المصدر: wikipedia.org