English  

كتب back as medicine for the heart

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العودة كدواء للقلب (معلومة)


لوحظت آثار الأسبرين على تخثر الدم (كعامل مضاد للصفائح) لأول مرة في عام 1950 من قبل لورانس كرافن. كان كرافن، طبيب أسرة في كاليفورنيا، يوجه مرضى استئصال اللوزتين إلى مضغ أسبرجم، وهو العلكة التي تحتوي على الأسبرين. وجد أن عددا غير عادي من المرضى كان يُنقل إلى المستشفى بسبب نزيف حاد، وأن هؤلاء المرضى استخدموا كميات كبيرة جدا من أسبرجم. بدأ كرافن يصف الأسبرين يوميا لجميع مرضاه، وادعى أن المرضى الذين اتبعوا نظام الأسبرين (حوالي 8000 شخص) لم توجد لديهم مؤشرات على تجلط الدم. ومع ذلك، لم تؤخذ الدراسات كرافن على محمل الجد من قبل المجتمع الطبي، لأنه لم يقم بعمل دراسة التحكم الوهمي ( placebo-controlled study) وكان قد نشر فقط في مجلات مغمورة

فكرة استخدام الأسبرين لمنع أمراض تخثر الدم (مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية) تم إحياؤها في العقد 1960، عندما وجد الباحث الطبي هارفي فايس أن الأسبرين كان له تأثير مضاد لالتصاق الصفائح الدموية (وعلى عكس العقاقير الأخرى المضادة للصفائح، كان الأسبرين له سمية منخفضة). اختار طبيب أمراض الدم وعضو مجلس البحوث الطبية جون اوبراين اكتشافات وايس، وفي عام 1963، بدأ العمل مع عالم الأوبئة بيتر إلوود على احتمالية كون الأسبرين دواء مضاد للتخثر. بدأ إلوود تجربة الأسبرين على نطاق واسع كدواء وقائي ضد النوبات القلبية. وافقت مختبرات نيكولاس على توفير أقراص الأسبرين، وأدرج إلووود ناجين من النوبات القلبية في دراسة مزدوجة التعمية حيث أن الناجين من النوبات القلبية إحصائيا هم الأكثر عرضة للمعاناة من نوبة ثانية، الحد من عدد من المرضى أمر ضروري لكشف موثوق إذا كان الأسبرين له تأثير على النوبات القلبية. بدأت الدراسة في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1971، على الرغم من أن الباحثين اضطروا سريعا لكسر التعمية المزدوجة عند ما أشارت دراسة أجراها عالم الأوبئة الأمريكي هرشل جيك أن الأسبرين إما أنه يقي من النوبات القلبية أو يجعلها أكثر فتكا. وجد جيك أن عددا أقل من متعاطي الأسبرين محتجزي دخلوا مستشفاه بسبب النوبات القلبية مقارنة بالمرضى غير متعاطي الأسبرين، وكان أحد التفسيرات الممكنة أن الأسبرين تسبب في نوبات قلبية أدت لوفاة المريض قبل وصوله إلى المستشفى. ولكن النتائج الأولية لدى إلوود استبعدت هذا التفسير. انتهت تجربة إلووود في عام 1973، وأظهرت انخفاضا طفيفا ولكن ليس ذو دلالة إحصائية في انخفاض النوبات القلبية بين المجموعة التي تتناول الأسبرين.

وضعت عدة دراسات لاحقة فعالية الأسبرين كدواء قلب على أرض صلبة، ولكن الأدلة كانت قابلة للجدل. ومع ذلك، في منتصف العقد 1980، مع تقنية جديدة نسبيا من التحليل التلوي (ميتاـ أناليسيز)، استطاع الإحصائي ريتشارد بيتو إقناع إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية وجزء كبير من المجتمع الطبي أن دراسات الأسبرين، على وجه الإجمال، أظهرت فعالية الأسبرين مع تأكيد نسبي بحلول نهاية العقد 1980، تم استخدام الأسبرين على نطاق واسع كدواء وقائي ضد النوبات القلبية وقد استعادت وضعها السابق باعتبارها مسكن الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة.

المصدر: wikipedia.org