اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرفت الامم المتحدة بما حدث وبما عاناه أهل عيلبون فقامت بالتحري عن المجزرة وأُرغمت الدولة على السماح لأهالي عيلبون العودة. فارسل مبعوث من القرية إلى لبنان للبحث عن اللاجئين العيلبونيين ويخبرهم بقرار السماح بالعودة. فبدأت عندها مسيرة العودة بعد حوالي 50 يوم من النزوح والتي كانت شاقه أيضا حيث إضطر الأهالي إلى التسلل والسير ليلا وبين الجبال خوفا من تهجيرهم من جديد أو من التعرض لهم من قبل الجيش. فاستغرقت عودة الاهالي عدة أشهر وقد تم اعتقال ونفي العديد من العائدين إلى عيلبون أثناء مسيرة العودة. وصل الأهالي إلى عيلبون فوجدوها منهوبة وخاليه فدفنوا شهدائهم وأعادو إعمار القرية وإنطلقوا بالحياة من جديد. وقد قرر أهالي عيلبون البقاء في قريتهم بالرغم من الأوضاع التي سادت البلاد في ذلك الحين وبالرغم من المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، والتطهير العرقي التي إرتكبته العصابات الصهيونية وتهجير القرى الفلسطينية.