يُناسب هذا الماسك جميع أنواع البشرة، حيث يُرطّب الحليب البشرة، ويُغذّيها، كما يُفتّح لونها، ويُساعد الزبادي على التخلّص من حبّ الشباب لاحتوائه على حمض اللبنيك، بينما الخيار يُهدّئ البشرة المتضرّرة من الشمس، كما يُنظّفها، والنعناع يُهدّئ البشرة المتهيّجة، ويُقلّل من حبّ الشباب لوجود حمض الساليسيليك فيه، ويكون تحضير الماسك من هذه المكوّنات كما يأتي:
المكونات:
نصف حبّة من الخيار.
ملعقة صغيرة من حليب الأطفال.
ملعقة صغيرة من لبن الزبادي.
ملعقة كبيرة من أوراق النعناع الطازجة المفرومة.
طريقة التحضير:
تُقطّع نصف حبّة الخيار، وتُوضع مع باقي المكونات في محضّرة الطعام للحصول على مزيجٍ متجانس.
يُوزّع المزيج على الوجه بالتساوي.
يُترك القناع على الوجه لمدّة 20 دقيقة، ويُمكنك وضع شريحتين من الخيار على عينيك في ذلك الوقت.
يُغسل الوجه بالماء الدافئ، ويُجفّف بطريقة التربيت.
يُوضع ماء الورد المبرّد على الوجه؛ لإغلاق أيّ مسامٍ مفتوحةٍ، ثمّ يُرطّب الوجه.
ماسك حليب الأطفال لتفتيح الوجه
يحتوي حليب الأطفال المجفّف على حمض اللاكتيك الذي له خصائص تبييضٍ فعّالة، كما أنّه يُساعد على تقشير خلايا الجلد الميتة، ويكشف عن طبقةٍ جديدةٍ وصحيّةٍ من خلايا الجلد، والطريقة هي:
المكونات:
ملعقة صغيرة من حليب الأطفال.
ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من عصير البرتقال الطازج.
ملعقة صغيرة من دقيق الشوفان.
طريقة التحضير:
تُخلط جميع المكونات معاً للحصول على مزيجٍ متجانس.
يُغسل الوجه بغسولٍ، ويُجفّف جيداً.
يُوزّع المزيج باستخدام الأصابع النظيفة على الوجه والرقبة.
يُترك الماسك على الوجه ما بين 10-15 دقيقة، ثم يُغسل بالماء البارد.
تُكرّر هذه الوصفة مرة إلى مرتين في الأسبوع.
فوائد الحليب للبشرة الدّهنية
يُعدّ الحليب منظّفاً فعّالاً للبشرة حيث إنّه يُحافظ عى الجلد خالياً من الزّيوت، وبذلك فإنه يجعل البشرة الدّهنية ناعمةً ونضرة، كما يحتوي الحليب على أحماض ألفا هيدروكسي التي تُقشّر البشرة بلطفٍ، إضافةً إلى أنّها تُساعد في الحفاظ على توازن درجة الحموضة الطبيعيّة لها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل