اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُطلق على شعب الأزتيك اسم شعب تنوتشكا Tenochca، أو شعب مِكسيكا Mexica، وكلمة الأزتيك مشّتقةٌ من آزتلان Aztlan إحدى الكلمات الواردة في أساطير مِكسيكا، وقبل نشوء حضارة الأزتيك كانت منطقة وادي المكسيك مركزاً لحضارةٍ أخرى، وكان في منطقة وادي المكسيك مدينة تيوتيهواكان، والتي كانت مركزاً لدولةٍ قويّةٍ إلّا أنّه وبعد ضعف هذه المدينة هاجر سكانها - وهم التّولتك - من منطقة الشمال إلى وسط المكسيك، وفي القرن الثّالث عشر الميلادي تعرّض وادي المكسيك إلى هجومٍ من قبل الشيشيمك الذين سيطروا على مدن التّولتك واندمجت ثقافتهم مع بعضهم البعض مكوّنة حضارة الأزتيك.
وكتابة شعوب الأزتيك هي كتابةٌ بيكتوجرافيّة تستخدم نقوشاً من الصّور والرّسومات للتعبير عن الأشياء، وعن المقاطع الصوتيّة، كما أنّهم استخدموا الكتابة التّصويرية في مجال العدّ الحسابي. أمّا بالنّسبة للنّظام الدّيني والعبادة فقد كانت شعوب الأزتيك تعبد قوى الطّبيعة، مُعتقدين أنّ الآلهة النّافعة الخيّرة لا بدّ لها من أن تبقى قويّةً حتّى تحمي العالم من الآلهة السّيئة الشّريرة، ولهذا قدّموا لها القرابين والأضاحي. ومن هذه الآلهة:
كان لشعوب الأزتيك مهاراتٌ يدويّة مميّزة، فبرعوا في غزل القطن، وغزل ألياف نبات مجواي Maguey Fibers. أمّا لباس الأزتيك فكان فضفاضاً بالنسبة للرجال، وذا أكمامٍ، وتنوراتٍ طويلةٍ للنّساء، وقد كانت ملابس شعب الأزتيك ذات تصاميم مميزة، ومزينة بأشكال هندسيّة، أما غطاء الرّأس والبيارق فقد كان شعب الأزتيك يصنعها من الرّيش.
كان لحضارة الأزتيك درايةٌ بمجالات الحياة المختلفة التّي من شأنها تسيير أمور حياتهم، ومن هذه المجالات:
إنّ غالبيّة الفنون في حضارة الأزتيك تعبّر عن مفاهيمهم الدّينيّة، والتي تصوّر الاحتفالات والطّقوس الدينيّة، وكانت لوحاتهم فاقعة الألوان تُرسم على ورق لحاء الشّجر أو على الجدران، وقد تميّز الأزتيك بالنّحت والنّقش بنوعيه الغائر والبارز. ويعتبر حجر التّقويم من أشهر تماثيل حضارة الأزتيك ( قطره 3.7 متر و وزنه 22 طن )، حيث نُقشت في وسطه صورة للشّمس تحيطها دوائر ترمز إلى السّماوات والأيام. وقد كان شعب الأزتيك ينحت تماثيل صغيرةً للحيوانات، أو على شكل أشخاصٍ من الياقوت أو الكوارتز، وكذلك حجر الإبيسديان (زجاج صخري ).
إن لحضارة الأزتيك تقويمين خاصّين بها استخدمهما شعب الأزتيك لمعرفة الأيام وحسابها خلال السّنة، وهذان التّقويمان، هما: