اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي لهجة أمازيغية هوارية شرقية مفرنسة معربة تنطق بكلمات فرنسية وعربية فاسدة معوجة وكلمات أمازغية هوارية تونسية صحيحة هي لهجة ونيفن الشمالية الهوارية الأمازغية وهي لهجة محافظة على اللكنة الهوارية قبل الأختلاط باللهجات الأخرى وظهور لهجة شاوية، اللهجة السوقهراسية والعنابية والتبسية ولهجة أولاد سي يحيى الاصلية نجدها بشكل خاص في المناطق النائية والمداشر وعند الشيوخ الكبار وهي لهجة ونيفن تختلف عن اللهجة الزناتية الشاوية المحافظة على المفردات الأمازغية نوعا ما لأن من المعروف ان الشاوية أستوطنو جبال الأوراس أما أولاد يحيى أستوطنو أرض التلول الأفريقية وهذا ماجعل الشاوية يتمتعون بنوع من الأستقلالية عن الدولة الموحدية فلم يكونو يستعملون اللغة العربية كثيرا في تعاملاتهم كما أن شكل النطق يختلف بين اللهجة اليحياوية الهوارية لهجة بني ونيفن واللهجة الزناتية الشاوية وهناك تباعد واضح في النطق واليكم مثال عن لهجة أولاد يحيى (يا دفل ايه جاي وشبيك غادي وش ندني ليك) بينما في لهجة زناتة المعربة (طفل أرواح هنا وشبيك لهيه وش نديرلك) وهناك اختلاف واضح بين لهجة زناتة ولهجة هوارة ولهجة كتامة ولهجة صنهاجة في شكل النطق.
كيف تعربت لهجة أولاد يحيى تعربت لهجة أولاد يحيى منذ عدة قرون وبدات هته اللهجة تتعرب منذ دخول الفتح الإسلامي المبارك لكن كيف تعربت هته اللهجة بشكل مفصل يقول ابن خلدون رحمه الله بأرض التلول من أفريقية (تونس) ما بين تبسة إلى مرماجنة إلى باجة، ظواعن صاروا في عداد الناجعة عرب بني سليم في اللغة والزي وسكنى الخيام وركوب الخيل،... قد نسوا رطانة البربر، واستبدلوا منها بفصاحة العرب فلا يكاد يفرق بينهم، حيث يشرح أبن خلدون في زمنه بداية تعرب القبائل الأمازيغية وتؤثرها باللغة العربية لكن كيف حدث هذا الأمر هل حدث بين ليلة وضحاها كيف دخلت المفردات العربية على اللهجة اليحياوية وأخدت مكان المفردات الأمازيغية الهوارية?، من المعروف ان قبائل هوارة كانت ناطقة باللغة الأمازغية في منطقة التلول الأفريقية (تونس) مع دخول الفتح الإسلامي المبارك أصبحت اللغة العربية الفصحى هي اللغة الرسمية لشمال أفريقيا وأنشأت المساجد في كل قرية وأقبل الناس على تعلم اللغة العربية الفصحى لغة القرأن واعتبروها لغة مقدسة لانها لغة دينهم الجديد وأنشات الجامعات الكبرى في شمال أفريقية مثل جامع الزيتونة وجامع الأزهر ومع الوقت بدأت مفردات عربية تدخل إلى اللهجة الهوارية الأمازيغية تماما مثل ما دخلت المفردات الفرنسية وشيئا فشيئا بدات هته المفردات تدخل حتى تعربت لهجة هوارة بشكل شبه كلي تماما مثلما حدث عند دخول المفردات الفرنسية عندما بدات تدخل المفردات الفرنسية على اللهجة الجزائرية لكن المفردات العربية كانت أكثر تأثير على اللهجة الهوارية اولا لانها قبل كل شيء هي لغة الدين ثانيا لان اللغة العربية كانت اللغة الرسمية للدولة ثالث لان الفتح الإسلامي كان مند أربع عشر قرنا ونجد بعض قبائل زناتة التي تبقت محافظة على اللغة الأمازيغية الفصحى الشاوية بسبب أنها كانت تقيم في مواطن معزولة في جبال الأوراس حيث بقيت محافظة نوعا ما لأنها لم تكن تتعامل باللغة العربية كثيرا وعلى الرغم من هدا توجد مفردات عربية وفرنسية كثيرة في اللهجة الشاوية دخلت حديثا نتيجة النزوح والإقامة في الضواحي مما حتم عليها التعامل مع الدولة فدخلت المفردات العربية ونشات اللهجة الزناتية المعربة وأيضا في المساجد عند تحفيض القران وقراءة القران وفهم القران يحتم عليك فهم اللغة العربية وهدا ما ادى إلى دخول المفردات العربية وأخدت مكان المفردات الأمازيغية لكن ماحدث هو أنه تم تمزيغ هته المفردات بطريقة النطق الأصلية للغة الام بحيث تم تغيير طريقة نطق الكلمات العربية فظهرت اللهجة الهوارية المستعربة بالشكل الحالي مثال : (ماذا أفعل لك) تم تمزيغ هته الكلمات بالنطق وأصبحت على الشكل (وش ندني ليك) (أنا) تم تمزيغها نطقيا وأصبحت تنطق (نا)
بعض الكلمات الفرنسية دخلت على اللغة الأمازيغية الهوارية وتم تمزيغها بالنطق على الشكل التالي :
السيارة وتنطق (كرهبا) ولا أعلم بالتحديد كيف تحورت هته الكلمة لكن المهم ان هته الكلمات والمفردات أجنبية على هته اللغة تم تعويجها أو تمزيغها وأصبحت متداولة بالنطق الاصلي للغة الام فنشات كلمات جديدة أصبحت تشكل اللهجة الهوارية لكن رغم هذا لا تزال لهجة أولاد يحيى محافظة على كثير من المفردات الأمازيغية ولا تزال الأثار الأمازيغية واضحة في لهجة اولاد يحيى مقارنة مع القبائل الأخرى وهته بعض الآثار الأمازيغية في لهجة أولاد يحيى خصوصا عند الأجداد الذين لا يزالون يحتفضون باللهجة الاصلية لاولاد يحيى قبل أختلاطها مع اللهجات الأخرى مثلا (غنجاية) هي كلمة أمازيغية تعني (ملعقة) أصل هته الكلمة (تاغنجايث) (بركوس) هو الذي ما بين الكبش والجدي، (فزغول) تعني (مشاغب) (ايه جاي) هي كلمة أمازيغية تعني (تعالى هنا)، (فكرون) تعني سلحفاة وأصل هته الكلمة أفكرون وهي كلمة أمازيغية، (غادي) تعني (هناك) مثل (وشبيك) تعني مابك، (غادي)، هته كلمة أمازيغية تعني هناك (بخوش) وهي كلمة أمازيغية تعني نوع من الحشرات، راكس تعني جالس يقولون أركس يعني أجلس، حلوف تعني خنزير (هنشير) تعني (طبة) رقعة من الأرض مثل هنشير فلان تعني رقعة فلان، بركوكش هي أكلة مشهورة تنطق باللغة العربية في أم البواقي يقولون العيش، (ماغيغة) تعني مؤخرة الرؤس، ورفلة اسم أحد قبائل اولاد يحيى وهو اسم أمازيغي منقرض. التقويم الشهري القديم عند أولاد يحيى يناير فورار كوشط.....الخ. وهته بعض الأمثلة عن الآثار الأمازيغية ولهجة أولاد سي يحيى هي لغة أمازيغية مفرنسة معربة فظهرت اللهجة الحالية بالشكل الحالي حيث يتم نطق كلمات عربية وفرنسية بشكل معوج وهذا هو السر في ظهور لغات جديدة حيث أن اللغات في صراع ثقافي وأحتكاك دائم بحيث تظهر لغات وتختفي لغات أخرى فاللغة الأمازغية كانت في أوج قوتها عندما كانت لغة الحضارة الأمازغية في الطاسيلي تاجر والحضارة العاترية ومنها سميت بئر العاتر بهذا الاسم لكن مع تصحر أراضي واسعة من جنوب شمال أفريقيا وزحف السكان نحو الشمال وتوزعهم على شكل تجمعات صغيرة فقدت هته اللغة بريقها وأصبحت معرضة للأنقراض وقد حافضت هته القبائل على هته اللغة طويلا بسبب أنها كانت تستوطن مناطق معزولة وهو ما منحها نوع من الأستقلالة ولا تزال الآثار الامازغية اليوم في لهجة أولاد سي يحيى ولهجة الشاوية قبائل جبال الأوراس بل أكثر من هذا لايزال بعض سكان الأوراس إلى اليوم في خنشلة وأم البواقي وباتنة يتكلمون بلغة أمازغية، شاوية محافظة نوعا ما ولا تزال تتواجد فيها الكثير من المفردات الأمازغية لان حتى اللهجة الشاوية هي في حد ذاتها لغة أمازغية تاثرت كثيرا باللاتنية وكثير من المفردات في اللهجة الشاوية هي مفردات لاتنية لان كما هو معلوم شمال أفريقيا كان جزءا من الأمبراطورية الرومانية وأقام الرومان كثيرا من المستعمرات في جبل الأوراس وجبال جرجرة مما أدة إلى تاثر هته القبائل باللاتنية وأدى إلى دخول مفردات لاتنية كثيرة في لهجة الشاوية فالتقويم الشهري مثلا عند الشاوية وأولاد سي يحيى هو تقويم لاتيني يناير فورار كوشط........الخ لكن كيف يتم اختراق اللغة المنطوقة من هته المفردات وكيف تتوغل مفردات أجنبية إلى اللغة المنطوقة? هناك شيء اسمه التاثير الثقافي على اللغات حيث أن اللغة القوية دائما ما تنتصر في هذا الصراع الثقافي واللغة العربية كانت قوية ليس لانها كانت لغة حضارة بل لأنها كانت لغة الدين الحق الذي أعطاها هذه القوة وأستطاعت أن تخترق لغات العديد من الشعوب ما كان لها ان تبلغها لو لا انها كانت لغة الدين الحق، هته اللغة أستطاعت اختراق اللغة الامازغية أو اللهجة الامازغية التي كانت تتكلم بها قبائل التلول الافرقية الامازغية الشرقية حيث أن أستعمال هته اللغة بشكل متواصل في الاعمال اليومية يؤدي إلى دخول مفردات من اللغة العربية إلى اللغة الامازغية بشكل عفوي وخير مثال على ذلك لو لاحضتم الكلمات الفرنسية كيف دخلت على هته اللهجة وهناك كثير من الكلمات الفرنسية في هته اللهجة ولا يمكننا انكار ذلك حيث تستعمل هته الكلمات بشكل يومي في لغة التخاطب اليومية وسبق وذكرت أن هذا التاثير الثقافي يختلف من منطقة إلى أخرى وقد أعطينا مثال على ذلك في الفقرة السابقة لكن لو لاحضتم جيدا ما يحدث هو أن هته الكلمات لا يتم نطقها بالشكل الصحيح لان هته الكلمات هي كلمات أجنبية على هته اللغة وهذا هو السر في تشكل اللغات الجديدة بحيث تاثر اللغات عى بعضها وتدخل كلمات جديدة على هته اللغات يتم تغيير سياق نطق هته الكلمات فتظهر كلمات جديدة وتظهر لغة جديدة واللغة التركية والفارسية حاليا غنية بالكلمات العربية لكن هته الكلمات تغير تغيير نطاقها فأصبحت كلمات غير مفهومة ومخطئ وأبحثو جيدا ستجدون مفردات عربية كثيرة في اللغة الفارسية والتركية واليكم أمثلة على مفردات عربية دخلت على اللغة التركية.